حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٢ - الباب الحادي و العشرون و هو من الباب الاول
فأرسل إلي فدخلت عليه فدفع إليّ كتبا و أمرني أن أوصلها بالمدينة فقلت: إلى من أدفها جعلت فداك؟
قال: إلى إبني عليّ فإنّه وصيّي و القيّم بأمري و خير بنيّ. [١]
١١- و عنه قال: حدّثنا أبي (رحمه اللّه) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد اللّه بن محمّد بن الحجّال، قال:
حدّثنا سعد بن زكريا بن آدم، عن عليّ بن عبد اللّه الهاشمي قال: كنا عند القبر [٢] نحو ستّين رجلا منّا و من موالينا إذ أقبل أبو إبراهيم موسى بن جعفر (عليهما السلام) و يد عليّ إبنه (عليه السلام) في يده فقال: أتدرون من أنا؟
قلنا: أنت سيّدنا و كبيرنا فقال: سمّوني و إنسبوني، فقلنا: أنت موسى بن جعفر بن محمّد فقال: من هذا معي؟
قلنا: هو عليّ بن موسى بن جعفر، قال: فاشهدوا أنّه وكيلي في حياتي و وصيّي بعد موتي. [٣]
١٢- و عنه قال: حدّثنا المظفّر بن جعفر بن مظفّر العلويّ السمرقندي رضى اللّه عنه قال حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود العيّاشي، عن أبيه قال: حدّثنا يوسف بن السخت، عن عليّ بن القاسم العريضي، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن حيدر بن أيّوب [٤]، عن
[١] العيون ج ١/ ٢٦ ح ١٢ و عنه البحار ج ٤٩/ ١٥ ح ١٠ و رواه في كفاية الاثر: ٢٦٨.
[٢] أي عند قبر الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ١/ ٢٧ ح ١٥ و عنه البحار ج ٤٩/ ١٥ ح ١٠.
[٤] حيدر بن أيّوب: قال الوحيد في تعليقته: روى عنه صفوان يحيى و فيه إشعار بوثاقته، و لكن يستفاد من الرّواية أنّه مات و هو شاكّ يعني في إمامة الرضا (عليه السلام)- معجم رجال