حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٣ - الباب السادس عشر في صدقته
(عليه السلام): يشبعك اللّه، ثمّ إلتفت إلينا فقال: أما عندنا [١] ما نعطيه و لكن نخشى أن نكون كأحد الثلاثة الّذين لا يستجاب لهم دعوة: رجل أعطاه اللّه مالا فأنفقه في غير حقّه، ثم قال: أللهمّ ارزقني فلا يستجاب له، و رجل يدعو على إمرأته أن يريحه منها و قد جعل اللّه عزّ و جلّ أمرها إليه، و رجل يدعو على جاره و قد جعل اللّه عزّ و جلّ له السبيل إلى أن يتحوّل عن جواره و يبيع داره [٢].
١٠- الشيخ في «التهذيب» بإسناده عن أحمد، عن الحسين [٣]، عن القاسم بن الحسين [٤]، عن الحسين بن عاصم بن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان يتصدّق بالسكر فقيل له أتتصدّق بالسكر؟
فقال: ليس شيء أحبّ إليّ منه، فأنا احبّ أن أتصدق بأحبّ الأشياء إليّ [٥].
١١- و عنه في «مجالسه» قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم
[١] في المصدر: أما إنّ عندنا ما نعطيه و لكن أخشى.
[٢] الكافي ج ٢/ ٥١٠ ح ١ تقدم الحديث مع تخريجاته في هذا الباب رقم ٦.
[٣] الظاهر أنّه الحسين بن الحسن بن أبان الذي ذكره الشيخ في أصحاب الحسن العسكري (عليه السلام) و قال: أدركه و لم نعلم أنّة روى عنه.
[٤] القاسم بن الحسين: لم أظفر على ترجمة له إلّا أنّ صاحب «معجم رجال الحديث» قال:
روى عن الحسين بن عاصم و روى عنه الحسين- التهذيب ج ٤ باب الزيادات من الصيام ح ١٠٣٦-.
[٥] التهذيب ج ٤/ ٣٣١ ح ١٠٤ باب زيادات الصوم و تقدّم عن الكافي ج ٤/ ٦١ ح ٣ بإسناده الى عاصم بن يونس عمّن ذكره عن الصادق (عليه السلام) الحديث، و عنه البحار ج ٤٧/ ٥٣ ح ٨٦، و في الوسائل ج ٦/ ٣٣٠ ح ٢ أخرجه عن التهذيب.