حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٥ - الباب الرابع عشر في مجلسه و من يجالس
الباب الرابع عشر في مجلسه و من يجالس
١- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن بكر بن محمّد [١]، عن الجعفري [٢] قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) [٣] يقول: ما لي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب؟
فقال: إنّه خالي.
فقال: إنه يقول في اللّه قولا عظيما، يصف اللّه و لا يوصف: فإمّا جلست معه و تركتنا، و إمّا جلست معنا و تركته.
فقلت: هو يقول: ما شاء، أيّ شيء عليّ منه إذا لم أقل ما يقول؟
[١] بكر بن محمّد بن عبد الرحمن بن نعيم أبو محمد الأزدي الغامدي الكوفي، عدّ من أصحاب الصادق و الكاظم و الرضا (عليهم السلام)، و كان ثقة، و عمّر عمرا طويلا، له كتاب يرويه جماعة من أصحابنا- معجم رجال الحديث ج ٣/ ٣٥٢-.
[٢] الجعفري هو أبو هاشم داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب كان عظيم المنزلة عند الائمّة (عليهم السلام)، لقى الرضا (عليه السلام) الى آخر الائمّة (عليهم السلام)، عنونه الخطيب في تاريخ بغداد و قال: حبس في بغداد سنة «٢٥٢» و بلغني أنّه مات سنة «٢٦١».
[٣] يحتمل أنّ المراد بأبي الحسن في هذه الرواية هو الامام الرضا (عليه السلام) و يحتمل الإمام الهادي (عليه السلام) و لا يحتمل أن يكون الكاظم (عليه السلام) لأنّ أبا هاشم الجعفري ما سمع منه بل ما لقيه، إلّا أن يكون المراد بالجعفري هو سليمان بن جعفر الجعفري و هو بعيد فإيراد المصنّف (قدّس سرّه) الحديث في أبواب أحوال أبي الحسن الكاظم (عليه السلام) سهو منه، و اللّه العالم.