حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٢ - الباب الثانى عشر في كلام له
و السّودد حق السّودد لمن إتّقى اللّه ربّه و قال: من أمّل فاجرا كان أدنى عقوبته الحرمان، و الكريم كل الكريم من أكرم عن ذلّ النار وجهه.
و قال (عليه السلام): إثنان عليلان أبدا: صحيح محتم، و عليل مخلط، موت الإنسان بالذّنوب أكثر من موته بالأجل، و حياته بالبرّ أكثر من حياته بالعمر.
و قال (عليه السلام): لا تعالجوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، و لا يطولنّ عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم، و ارحموا ضعفائكم، و اطلبوا الرحمة من اللّه بالرّحمة لهم.
هذا آخر ما أردت نقله من كتاب الجنابذي (رحمه اللّه) و قد نقل أشياء رايقة و فوائد فايقة و آدابا نافعة و فقرا ناصعة من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) ممّا رواه الإمام محمّد الجواد بن الإمام عليّ الرّضا عن آبائه عنه (عليه السلام) إنتهى كلام عليّ بن عيسى (رحمه اللّه تعالى). [١]
[١] كشف الغمة ج ٢/ ٣٤٥ و عنه البحار ج ٥٠/ ١١ ح ١١، ذيل ح ١ كشف الغمة ج ٢/ ٣٤٥- ٣٥٠.