حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٣ - الباب الثالث عشر في قرائته
الباب الثالث عشر في قرائته (عليه السلام) القرآن
١- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم [١]، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص قال: سمعت موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول لرجل: أتحبّ البقاء في الدنيا؟
فقال: نعم.
فقال و لم؟
قال: لقرائة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فمكث عنه فقال لي بعد ساعة: يا حفص من مات من أوليائنا و شيعتنا و لم يحسن القرآن علّم في قبره ليرفع اللّه به من درجته فإنّ درجات الجنّة على قدر عدد آيات القرآن، يقال: إقرء و إرق، فيقرء ثم يرقى.
قال حفص: فما رأيت أحدا أشدّ خوفا على نفسه من موسى بن جعفر و لا أرجى الناس منه، و كانت قرائته حزنا فاذا قرء فكأنه يخاطب
[١] هو القاسم بن محمّد، و هو مشترك بين القاسم بن محمّد الإصفهاني أبي محمد المعروف بكاسولا أو الكاسام و لم يكن بالمرضيّ عند الأصحاب، و بين القاسم بن محمّد الجوهري الكوفي البغداديّ الموثّق عند الأصحاب، و هما لا يشتركان في الاسم و اسم الوالد فقط بل يشتركان أيضا في أنّهما رويا عن سليمان بن داود المنقري و يروى عنهما ابراهيم بن هاشم- معجم رجال الحديث ج ١٤/ ٥٣-.