حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٥ - الباب التاسع و العشرون في صبره و رضائه بقضاء اللّه تعالى باحسن القبول
فقال: إنّا أهل بيت إنّما نجزع قبل المصيبة، فإذا وقع أمر اللّه رضينا بقضائه و سلّمنا لأمره. [١]
٣- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن العلاء بن كامل، قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فصرخت صارخة من الدار فقام أبو عبد اللّه (عليه السلام) ثم جلس فاسترجع و عاد في حديثه حتّى فرغ منه ثم قال: إنّا لنحبّ أن نعافى أنفسنا و أموالنا و أولادنا، فاذا وقع القضاء فليس لنا أن نحبّ مالم يحبّ اللّه لنا. [٢]
٤- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن أبي المغرا قال: حدّثني يعقوب الأحمر قال: دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) نعزّيه بإسماعيل، فترحّم عليه ثم قال: إن اللّه عزّ و جلّ نعى الى نبيه (صلى اللّه عليه و آله) نفسه فقال: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [٣] و قال كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ [٤] ثمّ أنشأ يحدّث، فقال: إنه يموت أهل الارض حتى لا يبقى أحد، ثم يموت أهل السماء حتّى لا يبقى أحد إلّا ملك الموت و حملة العرش و جبرائيل و ميكائيل.
قال: فجيء ملك الموت حتى يقوم بين يدي اللّه عزّ و جلّ فيقال
[١] الكافي ج ٣/ ٢٢٥ ح ١١ و عنه البحار ج ٤٧/ ٤٩ ح ٧٦، و الوسائل ج ٢/ ٩١٨ ح ١.
[٢] الكافي ج ٣/ ٢٢٦ ح ١٣ و عنه البحار ج ٤٧/ ٤٩ ح ٧٨، و الوسائل ج ٢/ ٩١٨ ح ٢.
[٣] الزمر: ٣٢.
[٤] آل عمران: ١٨٢.