حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٤ - الباب الثاني و العشرون فيما يقوله
و الحمد للّه رب العالمين، أللّهم إنّي قد خرجت فبارك لي في خروجي و إنفعني به.
قال: و إذا دخل في منزله قال ذلك. [١]
٧- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن محمّد الجعفي [٢]، عن أبيه قال: كنت كثيرا ما أشتكي عيني، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال: ألا اعلمّك دعاء لدنياك و آخرتك و بلاغا لوجع عينيك؟
قلت: بلى.
قال: تقول في دبر الفجر و دبر المغرب: أللهم إنّي أسئلك بحقّ محمّد و آل محمد [٣] و اجعل النور في بصري، و البصيرة في ديني، و اليقين في قلبي، و الإخلاص في عملي، و السلامة في نفسي، و السعة في رزقي، و الشكر لك أبدا ما ابقيتني. [٤]
[١] الكافي ج ٢/ ٥٤٢ ح ٦ و عنه الوسائل ج ٣/ ٥٧٩ ح ٣ و عن المحاسن: ٣٥١ ح ٣٥ و أخرجه في البحار ج ٧٦/ ١٧١ ح ١٨.
[٢] محمّد الجعفي: الكوفي عدّه الشيخ من أصحاب الصادق (عليه السلام) في رجاله، و عدّه البرقي من أصحاب علي بن الحسين (عليهما السلام) و غير بعيد أن يكونا شخصين، و يؤيّد ذلك أنّه روى عن أبيه عن الصادق (عليه السلام) و روى عنه ابن أبي عمير- معجم الرجال ج ١٨/ ٧٢-.
[٣] في المصدر: «اسئلك بحقّ محمّد و آل محمّد عليك صلّ على محمّد و آل محمّد، و اجعل ...».
[٤] الكافي ج ٢/ ٥٤٩ ح ١١، و أمالي المفيد: ١٧٩ ح ٩ و أخرجه في الوسائل ج ٤/ ١٠٥٥ ح ٥ عن الكافي، و أمالي الطوسي ج ١/ ١٩٩، و في مستدرك الوسائل ج ٥/ ٩٩ ح ٣ عن أمالي المفيد، و في البحار ج ٨٦/ ٩٥ ح ٢ عن أمالي المفيد و الطوسي و في ج ٩٥/ ٨٦ ح ٢ عن أمالي الطوسي.