حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٣ - الباب الثاني و العشرون فيما يقوله
و ارزقني خير ما بعد الموت. [١]
٥- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن أبي حمزة، قال: رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يحرّك شفتيه حين أراد أن يخرج و هو قائم على الباب، فقلت: إنّي رأيتك تحرّك شفتيك حين خرجت فهل قلت شيئا؟
قال: نعم إنّ الإنسان إذا خرج من منزله قال حين يريد أن يخرج:
اللّه أكبر اللّه أكبر ثلاثا «باللّه أخرج و باللّه أدخل و على اللّه أتوكل» ثلاث مرّات «أللّهم إفتح لي في وجهي هذا بخير، و إختم لي بخير، و قني شرّ كلّ دابة أنت آخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم» لم يزل في ضمان اللّه عزّ و جلّ حتّى يردّه إلى المكان الذي كان فيه. [٢]
و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبي حمزة مثله. [٣]
٦- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد ابن علي، عن عبد الرحمن إبن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا خرج يقول: أللّهم بك خرجت، و لك أسلمت، و بك آمنت، و عليك توكّلت.
أللّهم بارك لي في يومي هذا و ارزقني فوزه و فتحه و نصره و طهوره و هداه و بركته، و إصرف عنّي شرّه و شرّ ما فيه، بسم اللّه و باللّه و اللّه أكبر،
[١] الكافي ج ٢/ ٥٣٨ ح ١٣ و عنه البحار ج ٨٧/ ١٩٢ ح ٦ و عن الفقيه ج ١/ ٤٨٠ ح ١٣٨٩.
[٢] الكافي ج ٢/ ٥٤٠ ح ١ و عنه الوسائل ج ٨/ ٢٧٧ ح ٢.
[٣] الكافي ج ٢/ ٥٤١ ذيل الحديث «١».