حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٦ - الباب الثاني و العشرون فيما يقوله
و إستعملني في طاعتك، و اجعلني راغبا فيما عندك، و توفّني في سبيلك و على ملّتك و ملّة رسولك (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
و كان يقول إذا خرج إلى الصلوة: أللّهم إنّي أسئلك بحقّ السائلين لك، و بحقّ مخرجي عن هذا فإنّي لم أخرج أشرا و لا بطرا و لا رياء و لا سمعة، و لكن خرجت إبتغاء رضوانك، و إجتناب سخطك، فعافني بعافيتك من النار. [١]
٩- محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحق [٢]، عن سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
تقول في كلّ ليلة من شهر رمضان عند الإفطار إلى آخره: ألحمد للّه الّذي أعاننا فصمنا، و رزقنا فأفطرنا، أللّهم تقبّل منّا، و أعنّا عليه، و سلّمنا فيه، و تسلّمه منّا في يسر منك و عافية، ألحمد للّه الّذي قضى [٣] عنّا يوما من شهر رمضان. [٤]
[١] أمالي الطوسي ج ١/ ٣٨٠ و صدره في البحار ج ٨٦/ ٢٤٩ ح ١٣ و قطعة منه في ج ٧٦/ ١٧٠ ح ١٦ عنه و عن المحاسن: ٣٥١ ح ٣٨.
[٢] أحمد بن اسحاق بن عبد اللّه بن سعد الأشعري ابو علي القمي كان وافد القميين، روى عن أبي جعفر الثاني و أبي الحسن (عليهما السلام) و كان خاصّة أبي محمّد (عليه السلام)، و رأى صاحب الزمان (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)- معجم رجال الحديث ج ٢/ ٤٧-.
[٣] أي وفّقنا لأدائه.
[٤] الكافي ج ٤/ ٩٥ ح ٢ و عنه الوسائل ج ٧/ ١٠٦ ح ٢ و عن التهذيب ج ٤/ ٢٠٠ ح ٢ و الفقيه ج ٢/ ١٠٦ ح ١٨٥١ و المقنعة: ٥١.