حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٧ - الباب الحادي و العشرون و هو من الباب الاول
يبتديء بالثناء على إبنه عليّ (عليه السلام) و يطريه [١] و يذكر من فضله و برّه ما لا يذكر من غيره كأنّه يريد أن يدلّ عليه. [٢]
١٩- و عنه قال حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن نعيم بن قابوس [٣]، قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام):
عليّ إبني أكبر ولدي، و أسمعهم لقولي، و أطوعهم لأمري ينظر معي في كتابي الجفر و الجامعة، و ليس ينظر فيه إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ. [٤]
٢٠- و عنه قال: حدّثنا أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن [٥]، عن المفضّل بن عمر، قال: دخلت على أبي الحسن موسى ابن جعفر (عليه السلام) و عليّ إبنه (عليه السلام) في حجره، و هو يقبّله و يمصّ لسانه و يضعه على عاتقه و يضمّه إليه و يقول: بأبي أنت و امّي ما أطيب ريحك و أطهر خلقك و أبين فضلك قلت: جعلت فداك لقد وقع في قلبي لهذا الغلام من المودّة ما لم يقع لأحد إلّا لك.
السلام أنّه ترحّم عليه و قال: أدخله اللّه الجنّة- انظر تنقيح المقال ج ١/ ١٣٣-.
[١] يطريه: يمدحه.
[٢] عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج ١/ ٣٠ ح ٢١ و عنه البحار ج ٤٩/ ١٨ ح ١٩.
[٣] نعيم بن قابوس: ثقة لعدّ الشيخ المفيد إيّاه في الإرشاد من خاصّة الكاظم (عليه السلام) وثقاته و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ١/ ٣١ ح ٢٧ و عنه البحار ج ٤٩/ ٢٠ ح ٢٥.
[٥] الظاهر أنّه عبد اللّه بن عبد الرحمن الزبيري، أورده النجاشي و قال: له كتاب في الإمامة، و كتاب سمّاه: كتاب الاستفادة في الطعون على الأوائل، و الردّ على أصحاب الإجتهاد و القياس- رجال النجاشي ج ٢/ ١٩-.