حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٦ - الباب الحادي و العشرون و هو من الباب الاول
لي: كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ؟ إنّما هو سنة أو سنتان حتّى يهلك، ثمّ تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ألا قلت له: هذا موسى بن جعفر (عليه السلام) قد أدرك ما يدرك الرّجال و قد إشترينا له جاريه تباح له فكأنّك به إنشاء اللّه و قد ولد له:
فقيه [١] خلف. [٢]
١٨- و عنه قال: حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلويّ السمرقنديّ رضي اللّه عنه قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه، عن يوسف بن السخت، عن عليّ بن القاسم، عن أبيه، عن جعفر بن خلف [٣]، عن إسماعيل بن الخطّاب [٤]، قال: كان أبو الحسن (عليه السلام)
صورة رجل من نور على رأسه تاج و يقولون: الامام المنتظر هو زكريا بن محمد بن علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام) و هو حيّ مقيم في جبل حاجز الى أن يؤمر بالخروج.
و قد وردت أخبار كثيرة في لعن المغيرة، منها ما عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: لعن اللّه المغيرة بن سعيد، إنّه كان يكذب على أبي، فأذاقه اللّه حرّ الحديد لعن اللّه من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا، و لعن اللّه من أزالنا عن العبودية للّه الذي خلقنا، و إليه ما بنا و معادنا و بيده نواصينا.
الثانية: المنصوريّة و هم أصحاب أبي منصور العجلي الكوفي، لمّا مات أبو جعفر الباقر (عليه السلام) إدّعى أبو منصور أنّ أبا جعفر (عليه السلام) فوّض الأمر إليه ثمّ ادّعى أنّ جبريل يأتيه بالوحى من عند اللّه، و استمرّت فتنته حتى صلبه يوسف بن عمر الثقفي- الملل ج ٢/ ١٥، و المواقف ج ٨/ ٣٨٦- و قد يقال العجليّة و يراد منهم أصحاب هارون بن سعد العجلي الكوفي الأعور، عدّه الشيخ من أصحاب الصادق (عليه السلام).
[١] في العوالم: خلف فقيه.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ١/ ٢٩ ح ٢٠ و عنه البحار ج ٤٩/ ١٨ ح ١٨.
[٣] جعفر بن خلف الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من اصحاب الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، و الرّجل مجهول الحال- تنقيح المقال ج ١/ ٢١٥-.
[٤] إسماعيل بن الخطاب السلمي، عدّه الشيخ من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و في ترتيب اختيار الكشي: أنّه من أصحاب الرضا (عليه السلام)، و روى عن الإمام الرضا عليه