حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٢ - الباب العشرون في النص عليه من ابيه
طالب (عليه السلام) قال: بعث إلينا أبو الحسن موسى (عليه السلام) فجمعنا، ثمّ قال لنا: أتدرون لم دعوتكم؟ فقلنا: لا فقال: إشهدوا أنّ إبني هذا وصيّي و القيّم بأمري و خليفتي من بعدي، من كان له عندي دين فليأخذه من إبني هذا، و من كانت له عندي عدة فلينجزها منه، و من لم يكن له بدّ من لقائي فلا يلقني إلّا بكتابه [١].
١٠- و رواه إبن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمّد بن الفضيل، عن عبد اللّه بن الحارث و امّه من ولد جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) قال: فبعث إلينا أبو إبراهيم (عليه السلام) فجمعنا ثمّ قال: أتدرون لم جمعتكم؟
قلنا: لا قال: إشهدوا أنّ عليّا إبني هذا وصيّي و القيّم بأمري و خليفتي من بعدي، من كان له عندي دين فليأخذه من إبني هذا، و من كانت له عندي عدة فلينجزها منه [٢] و من لم يكن له بدّ من لقائي فلا يلقني إلّا بكتابه. [٣]
١١- و عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن محمّد بن
الرضا (عليه السلام) من أبيه، من خاصّته و ثقاته و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته- معجم رجال الحديث ج ١٠/ ١٥٢-.
[١] الكافي ج ١/ ٣١٢ ح ٧.
[٢] في المصدر و البحار: «فليستنجزها منه».
[٣] العيون ج ١/ ٢٧ ح ١٤ و عنه البحار ج ٤٩/ ١٦ ح ١٢ و عن ارشاد المفيد: ٣٠٦ و اعلام الورى: ٣٠٤ و غيبة الطوسي: ٢٦ و في كشف الغمة ج ٢/ ٢٧١ عن الارشاد.