حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٤ - الباب العشرون في النص عليه من ابيه
إلى أكبر ولدي يعطى فلان كذا، و فلان كذا، و فلان كذا، و فلان لا يعطى حتّى أجييء أو يقضي اللّه عزّ و جلّ عليّ الموت إنّ اللّه يفعل ما يشاء. [١]
١٤- و عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ عن إبن محرز، عن عليّ بن يقطين، عن أبن الحسن (عليه السلام) قال: كتب إليّ من الحبس أنّ فلانا إبني سيّد ولدي و قد نحلته كنيتي. [٢]
١٥- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن أبي عليّ الخزّاز، عن داود بن سليمان [٣]، قال: قلت لأبي إبراهيم (عليه السلام): إني أخاف أن يحدث حدث و لا ألقاك فأخبرني من الإمام بعدك؟
فقال: إبني فلان، يعني أبا الحسن (عليه السلام). [٤]
١٦- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن سعيد بن
[١] الكافي ج ١/ ٣١٣ ح ٩ و أخرج صدره في البحار ج ٤٩/ ١٩ ح ٢٢ عن العيون ج ١/ ٣٠ ح ٢٤.
[٢] الكافي ج ١/ ٣١٣ ح ١٠.
[٣] داود بن سليمان من خاصّة أبي الحسن (عليه السلام) وثقاته و أهل الورع و العلم من شيعته، ذكره الشيخ المفيد في إرشاده في فصل من روى النصّ على الرضا (عليه السلام)، أقول: لم يظهر لنا تعيين هذا الرجل فيحتمل انطباقه على كلّ من المذكورين بعد ذلك ممّن له كتاب، و هم داود بن سليمان الكوفي و داود بن سليمان بن جعفر أبو أحمد القزويني، و داود بن سليمان القرشي- معجم رجال الحديث ج ٧/ ١٠٧-.
[٤] الكافي ج ١/ ٣١٣ ح ١١ و أخرجه في البحار ج ٤٩/ ٢٤ ح ٣٨ عن إرشاد المفيد: ٣٠٦ باسناده عن محمد بن يعقوب و اعلام الورى: ٣٠٥ و غيبة الطوسي: ٢٦ عن محمد بن يعقوب، و في كشف الغمة ج ٢/ ٢٧١ عن الإرشاد.