حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩١ - الباب العشرون في النص عليه من ابيه
السلام و عنده ابنه أبو الحسن (عليه السلام) فقال لي: يا زياد هذا إبني فلان، كتابه كتابي، و كلامه كلامي، و رسوله رسولي، و ما قال فالقول قوله. [١]
٨- و رواه إبن بابويه قال: حدّثنا أبي رضي اللّه عنه قال: حدّثنا سعد ابن عبد اللّه عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن زياد بن مروان القنديّ، قال: دخلت على أبي إبراهيم (عليه السلام) و عنده عليّ إبنه فقال لي: يا زياد هذا كتابه كتابي، و كلامه كلامي، و رسوله رسولي، و ما قال فالقول قوله.
قال: إبن بابويه عقيب هذا الحديث: إنّ زياد بن مروان القندي روى هذا الحديث ثمّ أنكره بعد مضيّ موسى بن جعفر (عليه السلام) و قال بالوقف و حبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر (عليهما السلام). [٢]
٩- و عنه عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن محمّد بن الفضيل، قال: حدّثني المخزومي [٣] و كانت امّه من ولد جعفر بن أبي
إمامة الرضا (عليه السلام) طمعا في حطام الدنيا، فمنهم من ترك حديثه مطلقا مثل العلّامة في «الخلاصة» و ابن طاوس في «التحرير» و منهم من اعتمد على حديثه كالمجلسي نظرا إلى أنّ الوقف لا يكون مانعا عن قبول حديثه مضافا الى توثيق المفيد إيّاه في «الإرشاد» فانّه نصّ على أنّه من خاصّة الكاظم (عليه السلام) و ثقاته و اهل الورع و العلم و الفقه من شيعته و ممّن روى نصّا على إبنه الرضا (عليه السلام)، و منهم من فصّل بين روايته التي رواها قبل الوقف و التي رواها بعده بقبول الاولى و ترك الثانيه، بنى عليه الشيخ الكاظمي في التكملة- التنقيح ج ١/ ٤٥٧-.
[١] الكافي ج ١/ ٣١٢ ح ٦.
[٢] عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج ١/ ٣١ ح ٢٥ و عنه البحار ج ٤٩/ ١٩ ح ٢٣ و عن ارشاد المفيد: ٣٠٥ و اعلام الورى: ٣٠٤ و غيبة الطوسي: ٢٦.
[٣] المخزومي: عبد اللّه بن الحارث: عدّه المفيد في «الإرشاد» ممّن روى النصّ على إمامة