حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٠ - الباب السابع عشر في طعامه و اطعامه
٧- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن الفضل بن مبارك [١]، عن الفضل بن يونس، قال: لمّا تغدّى عندي أبو الحسن (عليه السلام) و جييء بالطست بدأ به (عليه السلام) و كان في صدر المجلس.
فقال (عليه السلام): إبدء بمن على بمينك فلمّا أن توضّأ واحد أراد الغلام أن يرفع الطست.
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): دعها فاغسلوا أيديكم فيها. [٢]
٨- الكشي في «الرجال» قال: وجدت بخط محمّد بن الحسن بن بندارالقمي في كتابه: حدّثني عليّ بن إبراهيم، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن سالم قال: لمّا حمل سيّدي موسى بن جعفر (عليهما السلام) إلى هارون، جاء إليه هشام بن إبراهيم العبّاسي [٣]، و قال له: يا سيّدي تركب إلى الفضل بن يونس [٤] تسأله أن يروّج أمري؟
ارادة اللّه سبحانه، و إنّما أبهم ذلك و أجمله لمكان التقيّة.
[١] الفضل بن المبارك: يحتمل أنّه البصري، روى عن أبي الحسن الهادي (عليه السلام)، و الفضل بن يونس، و روى أيضا عن أبيه، و روى عنه أحمد بن محمّد، و محمد بن عيسى العبيدي- معجم الرجال ج ١٣/ ٣١٣-.
[٢] الكافي ج ٦/ ٢٩١ ح ٣ و عنه الوسائل ج ١٦/ ٤٧٥ ح ٢ و عن التهذيب ج ٩/ ٩٨ ح ١٦٠ و المحاسن: ٤٢٥ ح ٢٢٨، و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ٣٥٧ ح ٢٣ عن المحاسن.
[٣] هشام بن إبراهيم الراشدي الهمداني، كان من أخصّ الناس عند الرضا (عليه السلام)، و كان عالما، أديبا، لبيبا و كانت امور تجري من عنده و على يده، فلمّا حمل أبو الحسن (عليه السلام)، إتّصل هشام بذي الرياستين و كان ينقل أخبار الرضا (عليه السلام) الى ذي الرياستين و المأمون فحظى بذلك عندهما فولّاه المأمون حجابة الرضا (عليه السلام) و جعل المأمون العباس ابنه في حجر هشام ليؤدّبه فسمّي هشام العباسي ... و المتلخص أنّ هشام كان مؤمنا في أول الأمر و صار زنديقا في آخره ... إلخ.- معجم رجال الحديث ج ١٩/ ٢٦٠- ٢٦٥-.
[٤] في البحار: يا سيّدي قد كتب لي صكّ إلى الفضل بن يونس ...