حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٨ - الباب السابع عشر في طعامه و اطعامه
هارون [١]، عن موفّق المديني عن أبيه، عن جدّه قال: بعث إلي الماضي (عليه السلام) يوما فأجلسني للغداء، فلمّا جاءوا بالمائدة لم يكن عليها بقل، فأمسك يده، ثمّ قال للغلام: أما علمت أنّي لا آكل على مائدة ليس عليه [٢] خضرة فأتني بالخضرة.
قال: فذهب الغلام فجاء بالبقل فألقاه على المائدة فمدّ يده (عليه السلام) حينئذ فأكل. [٣]
٥- الشيخ في «التهذيب» بإسناده عن بكر بن محمّد، و محمد بن أبي عمير جميعا، عن الفضل بن يونس [٤]، قال: تغدّى أبو الحسن (عليه السلام) عندي بمنى و معه محمّد بن زيد [٥] فأتينا بسكرجات [٦] و فيها الربيثا.
فقال له محمّد بن زيد: هذه الرّبيثا [٧].
[١] هذا السند بعينه مذكور في باب الحلوى ٧١ ح ١ من الكافي و فيه: أحمد بن هارون ابن موفق المديني، فأحدهما تحريف لا محالة- معجم رجال الحديث ج ٢/ ٣٥٤-.
[٢] في المصدر: ليس فيها خضرة.
[٣] الكافي ج ٦/ ٣٦٢ ح ١ و عنه الوسائل ج ٢/ ٣٥٤ و ج ١٩/ ٨٢، و عن المحاسن: ٥٠٧ ح ٦٥١ و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ١٩٩ ح ٢ عن المحاسن.
[٤] الفضل بن يونس: الكاتب البغدادي اصله كوفي كان من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، وثّقه النجاشي و قال: له كتاب- معجم الرجال ج ١٣/ ٣١٧-.
[٥] يحتمل أنّه محمّد بن زيد بن علي بن الحسين السجّاد (عليهما السلام)، و اللّه العالم.
[٦] السكّرجة «بضمّ السين المهملة و الكاف و الراء»: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم.
[٧] الربيثا «بفتح و كسر الباء الموحّدة»: ضرب من السمك.