مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٨٥ - احوال علیّ بن أبیحمزه بطائنی
فقال: ”ابعَثُوا أنتم إلیهم! و أمّا أنا فلا. و لا تُعلِموهم لما دَعَوتم إلیه، و لْتکونوا فی بُیوتِکم.“
فلمّا جاءوا و قَعَدنا فی البُستانِ و اصطَفَّ عُمومَتُه و إخوَتُه و أخَواتُه و أخَذوا الرّضا علیه السّلام و ألبَسوه جُبَّةً مِن صوفٍ و قَلَنسُوَةً [منها] و وَضَعوا علی عُنُقِه مِسحاةً، و قالوا له: ادْخُلِ البُستانَ کأنّک تَعمَلُ فیه، ثمّ جاءوا بأبیجعفر علیهالسّلام و قالوا: ألحِقوا هذا الغُلامَ بأبیه.
فقالوا: لیس له هنا أبٌ ولکن هذا عَمُّ أبیه و هذا عَمُّه و هذه عَمَّتُه و إن یکن له هنا أبٌ فهو صاحِبُ البُستان؛ فإنَّ قَدَمَیه و قَدَمَیه واحدةٌ.
فلمّا رَجَعَ أبوالحسن علیه السّلام قالوا: هذا أبوه.
فقال علیُّبن جعفرٍ: فقُمتُ و مَصَصتُ رِیقَ أبیجعفر علیه السّلام و قلتُ له: أشهَدُ أنّک إمامی عند اللهِ! فبَکَی الرّضا علیه السّلام ثمّ قال:
”یا عَمِّ! أ لم تَسمَع أبی و هو یقول: قال رسولُ الله صلّی الله علیه و آله [و سلّم] بأبی ابنُ خِیَرَةِ الإماءِ، ابنُ النّوبِیَّهِ الطَّیِّبةِ الفَمُ، المُنتَجَبةِ الرَّحِمُ. وَیلَهم! لَعَنَ اللهُ الأُعَیبَسَ و ذُرِّیَّتَه صاحِبَ الفِتنةِ، و یَقتُلُهم سِنینَ و شُهورًا و أیّامًا یَسومُهم خَسفًا و یَسقیهم کأسًا مُصبِرَةً.
و هو الطّریدُ الشَّریدُ المَوتورُ[١] بأبیه و جَدِّه صاحِبُ الغَیبَةِ یقال: ماتَ أو هَلَکَ، أیَّ وادٍ سَلَکَ؟ أ فیکون هذا یا عَمِّ إلّا مِنّی؟“ فقلتُ: صَدَقتَ جُعِلتُ فِداک![٢]
[١]ـ أقرب الموارد: «وَتَرَه ـِ وَترًا، وِتَرةً: إذا أصابه بذحلٍ أو ظلم فیه.» (محقّق)
[٢]ـ روح مجرّد، ص ٢٣٢:
«از کتاب کافى از زکریّا بن یحیى بن نعمان صیرفىّ روایت است که گفت: شنیدم على بن جعفر را که با حسن بن حسین بن علىّ بن حسین گفتگو داشت و مىگفت: تحقیقاً خداوند أبوالحسن الرّضا علیهالسّلام را یارى کرد. حسن گفت: آرى سوگند به خدا، فدایت شوم؛ برادران او با او از در *