مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣٦٥ - حدیث یزید بن سلیط زیدی راجع به نصّ بر امامت حضرت رضا علیهالسّلام
کتابٌ و عِمامَةٌ. فقلتُ له: ما هذا؟
فقال: أمّا العِمامَةُ فسُلطان اللهِ تعالی، و أمّا السَّیفُ فعِزَّةُ اللهِ، و أمّا الکتابُ فنورُ اللهِ، و أمّا العَصا فَقُوَّةُ اللهِ، و أمّا الخاتَمُ فجامِعُ هذه الأُمورِ.
ثمّ قال رسولُ الله صلّی الله علیه و آله و سلّم: و الأمرُ یَخرُجُ إلی عَلیٍّ ابنِک.“
قال: ثمّ قال: ”یا یزیدُ! إنّها وَدیعةٌ عندک، فلا تُخبِرْها إلّا عاقلًا أو عبدًا امتحَنَ اللهُ قَلبَه للإیمان أو صادِقًا! و لا تَکفُرْ نِعَمَ اللهِ تعالی! و إن سُئِلتَ عن الشَّهادة فأدِّها، فإنّ اللهَ تعالی یقول: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا)،[١] و قال اللهُ عزّوجلّ: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ).[٢]
فقلتُ: ما کنت لِأفعَلَ هذا أبدًا.
قال: ثمَّ قال أبوالحسن علیه السّلام:”ثمَّ وَصَفَه لی رسولُ اللهِ صلّی الله علیه و آله و سلّم، فقال: عَلیٌّ ابنُک الّذی یَنظُرُ بنورِ اللهِ، و یَسمَعُ بتَفهیمِه،[٣] یَنطِقُ بحِکمَتهِ، یُصِیبُ و لا یُخطِئُ، و یَعلَمُ و لا یَجهَلُ، و قد مُلِئَ حُکمًا[٤]و عِلمًا، و ما أقَلَّ مُقامَک معه، إنَّما هو شیءٌ کأن لم یکن؛ فإذا رَجَعتَ مِن سَفَرِک فأصلِحْ أمرَک و افْرُغْ ممّا أرَدتَ! فإنَّک مُنتقِلٌ عنه و مُجاوِرٌ غیرَه؛ فاجْمَعْ وُلدَک و أشهِدِ اللهَ علیهم جمیعًا! و کَفی بالله شهیدًا.“
ثمّ قال: ”یا یزیدُ! إنّی أُوخَذُ فی هذه السَّنَةِ، و علیٌّ ابنِی سَمِیُّ علیِّ بن أبیطالب علیه السّلام و سَمِیُّ علیِّبن الحسین علیه السّلام، أُعطِیَ فَهمَ الأوَّلِ و عِلمَه و نَصرَه[٥]
[١]ـ سوره النّساء (٤) صدر آیه ٥٨.
[٢]ـ سوره البقرة (٢) قسمتی از آیه ١٤٠.
[٣]ـ خ ل: بتفهّمه.
[٤]ـ خ ل: حلمًا.
[٥]ـ خ ل: بَصَرَه.