مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣١ - خطب١٧٢٨
و عن الکسائی: منعُ إضافة آل إلی المُضمَر، و لم یُوافقْه غیرُه؛ إذ لا قیاسَ یَعضُدُه و لا سماعَ یؤیِّدُه.»[١]
خطبۀ نهجالبلاغة راجع به آل محمّد علیهم السّلام
خطبۀ ٢٣٧ از طبع عبده مصر، صفحۀ ٤٦٧ از جلد ١:
«هم عَیشُ العِلمِ و مَوتُ الجهلِ، یُخبِرُکم حِلمُهم عَن علمِهم و صَمتُهم عن حِکَمِ مَنطقِهم، لا یُخالفون الحَقَّ و لا یَختلفون فیه، و هم دَعائِمُ الإسلامِ و ولائِجُ الاعتِصامِ. بِهم عادَ الحَقُّ إلی [فی] نِصابِه، و انزاحَ الباطِلُ عن مُقامِه، و انقَطَعَ لِسانُه عن مَنبَتِه. عَقَلوا الدِّینَ عقلَ وِعایَةٍ و رِعایَةٍ، لا عَقلَ سَماعٍ و رِوایَةٍ؛ فَإنَّ رُواةَ العِلمِ کَثیرٌ و رُعاتَه قَلیلٌ.»[٢]
و در منتهی الآمال، جلد ١، صفحۀ ٨٩ آورده است که:
«قالَ الثَّورِیُّ لِجعفرِ بنِ محمَّدٍ علیه السّلام: یا بنَ رسولِ اللهِ! اعتَزَلتَ النّاسَ؟فَقالَ: ”یا سُفیانُ! فَسَدَ الزَّمانُ و تَغَیَّرَ الإخوانُ. فرأیتُ الانفِرادَ أسکَنَ لِلفُؤادِ.“
ثمَّ قال علیه السّلام:
|
”ذَهَبَ الوفاءُ ذهابَ أمسِ الذّاهِبِ |
|
و النّاسُ بَینَ مُخاتِلٍ و مُوارِبِ[٣] |
|
یُفشونَ بَینَهم المَودَّةَ و الصَّفا |
|
و قُلوبُهم مَحْشُوَّةٌ بِعَقاربِ“»[٤] |
در منتهی الآمال، جلد ١ صفحه ٩٠ گوید:
[١]ـ جنگ ٢٠، ص ١٦٣.
[٢]ـ نهج البلاغة (عبده)، ج ٢، ص ٢٣٢.
[٣]ـ خاتله: خدَعه. المُوارب: المخاتل. (محقّق)
[٤]ـ منتهی الآمال، ج ٢، ص ١٣٥٩؛ بحار الأنوار، ج ٤٧، ص ٦٠.