منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٦٢ - مدح الشريف بركات لوقعته مع زبيد
| إذا نكصت [١] عنها اللئام الضرائك [٢] | ثووا [٣] في ظهور اليعملات [٤] كأنما | |
| مجالسهم كيرانها [٥] والمبارك / | سروا في اقتناص المكرمات يذودهم | |
| عن النوم هم بالجوانح سادك [٦] | يهزون أشطان [٧] القنا في أكفهم [١١] | |
| كأن بأعلاها [٨] بروق [٩] نوابك [١٠] | ||
[١] في (د) «نكست». جاء في مختار الصحاح ٦٧٥ ، والمعجم الوسيط ٢ / ٩٥٢ : النكوص الاحجام عن الشيء ، ويقال : نكص على عقبيه رجع عما كان قد اعتزمه وأحجم عنه.
[٢] في (ج) «الصرامك» ، والضرائك : الؤماء المستخفون عن الكرم والقرى. انظر : الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٤ / ٣٥٥.
[٣] في (د) «ثود» وهو خطأ. جاء في المعجم الوسيط ١ / ١٠٣ : ثوى بالمكان وفيه ثواء وثويا : أقام واستقر.
[٤] جاء في الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٤ / ٢١ : اليعملة ، الناقة النجيبة.
[٥] جاء في الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٢ / ١٢٩ : الكور : الرحل.
[٦] جاء في القاموس المحيط ٣ / ٣٠٦ : سدك به لزمه ، والسدك المولع بالشيء.
[٧] في (ج) «أشطار» ، وفي (د) «شطان». جاء في مختار الصحاح ٣٣٨ ، والمعجم الوسيط ١ / ٤٨٣ : أشطان مفردها الشطن ، والشطن هو الحبل الطويل الذي يستقى به من البئر ، أو تشد به الدابة. وهنا بمعنى قناة الرمح.
[١١] في (د) «بأكفهم».
[٨] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٠٧ «أعاليها».
[٩] جاء في الرازي ـ مختار الصحاح ٩ ، والفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٣ / ٢١١ : البرق واحد بروق السحاب أو ضرب ملك السحاب وتحريكه إياه لينساق فترى النيران. والشيء لمع. وهنا كناية عن سن الرمح.
[١٠] جاء في المعجم الوسيط