منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٧٥ - مرسوم عام ٨٧٧ ه
محمل من العراق». انتهى [١]).
[مرسوم عام ٨٧٧ ه]
([وفيها [٢] :
وصل مع الحج مرسوم من السلطان [٣]] يطلب صاحب مكة الشريف محمد بن بركات (إلى حضرة) [٤] السلطان ، وكذلك القاضي إبراهيم بن ظهيرة الشافعي. فأرسل مولانا الشريف عوضه ابنه الشريف بركات بن محمد [٥] ، وصحبته القاضي برهان الدين بن ظهيرة ،
[١] سقطت من بقية النسخ. هذا وقد ورد محمل بعد ذلك سنة ٨٨١ ه. انظر ورقة ١٣٧ / أص ١٧٨ من منائح الكرم إلا أنه منع من الدخول. وما بين لم أتبين قراءة بعضه فأثبته من النسخ الأخرى. انظر خبر هذه الحادثة في : النجم عمر بن فهد ـ اتحاف الورى ٤ / ٥٥٧ ـ ٥٥٨ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٣٧ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٧٧. وسبب ذلك كما ذكر ابن إياس في بدائع الزهور ٣ / ٨٨ أنه : «لما وصل المحمل العراقي ، ودخل إلى المدينة الشريفة ، كان أمير ركبهم شخص يقال له رستم ، وصحبته قاض يقال له أحمد بن دحية ، فضيقوا على قضاة المدينة وأمروهم بأن يخطبوا في المدينة باسم الملك العادل حسن الطويل خادم الحرمين الشريفين ، فلما خرجوا من المدينة وقصدوا التوجه إلى مكة فكاتب أهل المدينة أمير مكة بما وقع فخرج إليهم الشريف».
[٢] أي سنة ٨٧٧ ه.
[٣] ما بين حاصرتين سقطت من (أ) والاثبات من بقية النسخ.
[٤] ما بين قوسين في (أ) «يلي جهقهة». وهو خطأ. وفي (ب) «إلى حضرت». وهو خطأ. والاثبات من (ج) ، (د).
[٥] انظر ترجمته في : اتحاف الورى ٤ / ٥٥٨ ، ٥٦٤ ، ٥٦٨ ، ٥٦٩ ، ٥٧٠ ، ٥٨٠ ، ٥٨١ ، ٥٨٢ ، ٥٨٩ ، ٥٩٠ ، ٥٩٣ ، ٦٢١ ، ٦٢٢ ، ٦٤٤ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ضمن ترجمة والده ٣ / ١٠ ـ ٣٣٨ ، الغزي ـ الكواكب السائرة ١ / ١٦٤ ، ابن العماد الحنبلي ـ شذرات الذهب ٩ / ١٧٢ ، الزركلي الأعلام ٢ / ٤٩.