منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٩ - غزو الشريف لزبيد سنة ٨٧٣ ه
تقتضي رفع جميع المكوس [١] بمكة. وأمر أن ينقر ذلك [٢] على اسطوانة [٣] من أساطين [٤] الحرم بباب السلام [٥].
[غزو الشريف لزبيد سنة ٨٧٣ ه]
(وفي سنة ٨٧٣ ثمانمائة وثلاث وسبعين :
غزا مولانا الشريف [٦] زبيد [٧] ـ بين خليص [٨]
[١] المكوس : هي الضريبة التي يأخذها المكاس ممن يدخل البلد من التجار وقد غلب استعمالها فيما يأخذه أعوان السلطان ظلما من التجار عند البيع والشراء. مفردها مكس. انظر : المقري ـ المصباح المنير ٢٢٠ ، المعجم الوسيط ٢ / ٨٨١. وهذا مخالف لما ورد في النجم عمر بن فهد ـ اتحاف الورى ٤ / ٤٨٣. ونص المرسوم هو : «وصلت إلينا قصاد الخواجا محمود قاوان ، وذكروا لنا أنهم وصلوا بكتب من الخواجا محمود إلى السلطان خشقدم بإسقاط المظالم ببندر جدة ، فكتب لهم مراسيم بذلك ثم أنه كتب لهم مراسيم من السلطان يلباي ثم مراسيم من السلطان تمربغا ثم فعلنا كفعلهم».
[٢] سقطت من (ج).
[٣] في (ب) «استوانة».
[٤] في (ب) ، (د) «اسطوانة». وفي (ج) «اسطوانات».
[٥] وذكر السنجاري ضمن أحداث سنة ١٠٨٣ ه أن الشيخ محمد المغربي قد أمر بدهن تلك الأسطوانة فدهنت بالدهانات الملونة وظهرت تلك الكتابة بشكل واضح. هذا وقد أثبت ناسخ (ج) وهو الدهلوي في المتن ما نصه : «قال كاتبه أبو الفيض والإسعاد وتلك الكتابة على الأسطوانة المذكورة تجاه باب السلام موجودة إلى عصرنا هذا والله أعلم». انظر أخبار هذه المراسيم في : النجم عمر بن فهد ـ اتحاف الورى ٤ / ٤٨٢ ، ٤٨٣ ، النهروالي ـ الاعلام ٢٢٣.
[٦] في (ج) أضاف «قبيلة».
[٧] زبيد : بطن من سعد العشيرة ، من القحطانية ، ويعرف زبيد هؤلاء بزبيد الأكبر وهو زبيد الحجاز أو زبيد ذوي مالك. انظر : القلقشندي ـ نهاية الأرب ص ٢٦٨ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٥١٣.
[٨] خليص : قرية بين مكة والمدينة ولمكة أقرب حيث تقع شمالها على بعد