منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦١٧ - وفاة الشيخ عبد القادر الطبري سنة ١٠٣٣ ه
فتأهب لها على القاعدة المعروفة [١] ، فلما كان يوم الأربعاء سلخ رمضان المعظم ، أرسل الوزير حيدر باشا الوارد من اليمن إلى الوزير مصطفى السيوري أن لا يباشر العيد إلا خطيب حنفي ، فتوجه الإمام عبد القادر إلى الوزير مصطفى السيوري [٢] ، وكان الشريف محسن [٣] غائبا في الشرق ، وراجعه في ذلك ، فقال الوزير : «نراجع الباشا». فرجع الإمام إلى منزله ، ولما [٤] كان بعد صلاة المغرب [٥] أتى إلى دار ولده وقد تأهب للناس ، فجاءه الخبر بالمنع ، فشهق شهقة كانت موتا وظنت [٦] صعقة [٧] ، فلما تحقق موته ، نقل إلى بيته.
وأمر بالمباشرة [٨] الشيخ محمود بن موسى الغلبوي [٩] المكي ، فباشر
سنة ١٠٣٢ ه ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ٤٦١» أن نوبة خطابة العيد كانت على الإمام عبد القادر الطبري نفسه».
[١] من السماط والحلوى على عادة خطيب العيد بمكة. انظر : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٢ ه ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ٤٦١.
[٢] في (د) «السنيوري».
[٣] في الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٢ ه ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٠٤ ، وابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٣٢ ه «الشريف إدريس».
[٤] سقطت من بقية النسخ.
[٥] أضاف ناسخ (ج) «ثم».
[٦] في (د) «ظننت».
[٧] أي غيبوبة.»
[٨] في (ب) ، (ج) «بالمباشر» ، وهو خطأ.
[٩] في (ب) «المغلوي» ، وفي (ج) «الحنالوي» ، وكلاهما خطأ. وفي زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٧ : هو محمد بن موسى الغلبوي المكي.