منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٠٤ - ولاية الشريف محسن بن الحسين بن الحسن بن أبي نمي
وثلاثين [وألف][١] ، وقرئ توقيعه بالحطيم في أوائل شوال [٢] لكونه كان [٣] بالمبعوث من نواحي الشرق ، وكان القارئ لمرسومه شيخ مشايخنا العلامة الشيخ وجيه [٤] الدين عبد الرحمن بن عيسى المرشدي الحنفي. ولما أن أتم [٥] القراءة تقلد المشار إليه بالسيف الوارد إليه من الأبواب ، ولبس [٦] (التشريف الفائق لجميع الأثواب ، وطاف بالبيت بعد دخوله على قواعد [٧] أوائله ، وأصوله) [٨] ، والريس يدعو له بأعلى زمزم ، فلما أتم طوافه صعد إلى منزل الشرافة ، فأفيضت عليه خلعة صاحب مصر ، وهو في داره ، وقرّ به الملك في قراره.
ومولده في جمادى الأولى سنة ٩٨٤ تسعمائة وأربع وثمانين ، ونشأ في كلاءة [٩] عمه أبي طالب بن حسن [١٠].
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ج) ، وهو خطأ والصحيح باتفاق المؤرخين على أن خلع الشريف إدريس كان سنة ١٠٣٤ ه.
[٢] انظر هذا التاريخ في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٧ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤١١ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٣٠٩.
[٣] سقطت من (ب) ، (ج).
[٤] في (ب) «وحيد» ، وهو خطأ.
[٥] في (ب) «تم».
[٦] في (ج) «ولبسه» ، وهو خطأ.
[٧] سقطت من (د).
[٨] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٩] في (ب) «كلاة» ، وفي (ج) «كلأ» ، وفي (د) «كلأة».
[١٠] انظر تاريخ ميلاده هذا والأحداث السابقة في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٧ ه ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٣٠٩ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤١٠ ـ ٤١٣ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٦.