منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٠ - وفاة الشريف بركات سنة ٨٥٩ ه ورثاؤه
| والكعبة الغراء قالت قد غدا | لبس السواد [١] عليه من عاداتي | |
| فانظر إلى آثاره في مكة | فرحا بها لم تخل من بركات |
(وكان جامعا لخصال الخير ، وبنى بمكة رباطا للفقراء [٢] ، وهو باق إلى الآن) [٣].
وكان أديبا شاعرا فاضلا ، فمن شعره قوله [٤] :
| يا من بتذكاره [٥] قد زاد [٦] وسواسي | وقد شغلت به [٧] عن سائر الناس | |
| ومن [٨] تقرر في قلبي (محبته | وجئته) [٩] طائعا أسعى على راسي | |
| سألتكم شربة من ماء مشاربكم [١٠] | تغني عن الراح (إذ لا راح)[١١] في الكاسي |
[١] في العز بن فهد ـ غاية المرام «الحداد» ٢ / ٤٦٧.
[٢] وهو رباط بنت التاج بأجياد من مكة المكرمة ، استأجره سنة ٨٥٩ ه وعمره عمارة متقنة. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٤٥٣ ، ٤٥٤.
[٣] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٤] انظر مقتطفات من هذه القصيدة ومن غيرها في : العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٤٥٤ ، ٤٥٧ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٧٥.
[٥] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٤ / ٤٥٤ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٧٥ «بذكرهم».
[٦] في (د) «طال».
[٧] في غاية المرام ٤ / ٤٥٤ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٧٥ «بهم».
[٨] في العز بن فهد ـ غاية المرام «وقد» ٢ / ٤٥٤.
[٩] ما بين قوسين في العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٤٥٤ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٧٥ «محبتهم وجئتهم».
[١٠] ورد هذا الشطر في غاية المرام ٢ / ٤٥٤ «سألتكم رشفة لي من مشاربكم».
[١١] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج) ، وفي العز بن فهد ـ غاية المرام