منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٩٥ - في مدح الشريف إدريس
| وطهرهم من رجس (هذى الدنا طهرا) [١] | ||
| فما [٢] غاية المثني عليهم بشعره | وكم [٣] نظم [٤] الشعرى العبور [٥] لهم شعرا | |
| وما جهد من يبغي اللحاق بشأوهم [٦] | ولو ركب النكباء [٧] في سيرها شهرا | |
| هم افترعوا [٨] العلياء بكرا وليس من [٩] | (يحاور عونا) [١٠] مثل من يطأ البكرا | |
| وما زادت الآفاق إلا بهم سنا [١١] | ولا ذلت الأعناق إلا لهم قسرا |
[١] ما بين قوسين والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٩١ «دنياهم طرا».
[٢] في (أ) «حما» ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ.
[٣] في (أ) «لم» ، وهو خطأ ، وفي المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٩١ «لو» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٤] في (ب) «نظر».
[٥] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «الحبور» ، وهو خطأ.
[٦] في (أ) «بشائهم» ، وفي المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٩١ «لشأوهم» ، والاثبات من بقية النسخ.
[٧] النكباء : ريح انحرفت ووقعت بين ريحين كالصبا والشمال. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٩٥٠.
[٨] في (ج) «اقترعوا» ، وهو خطأ.
[٩] ورد هذا الشطر في خلاصة الأثر ١ / ٣٩١ : «ومفترع العلياء بكرا وليس من».
[١٠] ما بين قوسين في (ب) ، (د) «يحاول غونا» ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٩١ «يحاور عينا».
[١١] ورد هذا الشطر في (ج): «وما زدادت الآفاق بهم إلا سنا».