منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٩٤ - في مدح الشريف إدريس
| ولا عيب فيه غير أن نواله | على سعة الآفاق يستعبد [١] الحرا | |
| ([][٢] وغضب) [٣] الاقتدار مجرد | على من أقام الذنب في ذنبه عذرا | |
| له ذمة لا يقرأ الغدر من وفى | بها ولو أن الدهر حرره سطرا | |
| وهمة مغوار [٤] على الأمر منجد | ولو نيط بالجوزاء أو بلغ الشعرا | |
| وبأس لدى البأساء في كل حادث | به يسكن الدأماء [٥] ما انزعج الصخرا | |
| وأكرم عيص [٦] من أرومة هاشم | وأشرف بيت طال في مضر قدرا | |
| من القوم أثنى الله في الذكر عنهم |
|
[١] في (ج) «يستبعد».
[٢] ما بين حاصرتين لم أتبين قراءتها في (أ) ، (ب) / وسقطت من (ج) ، (د). هذا ولم يثبت المحبي هذا البيت والأربعة أبيات التي تليه.
[٣] ما بين قوسين في (ج) «وغضب ثم بياض».
[٤] سقطت من (ج) ، (د) والمغوار من الرجال المقاتل الكثير الغارات على أعدائه. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦٦٦.
[٥] الدأماء : هو البحر. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ١٩٦.
[٦] العيص : الأصل يقال فلان من عيص بني هاشم أي من أصلهم. وفي المثل عيصك منك وإن كان أشبا : أي أصلك منك وإن كان ذا شوك. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦٤٠.