منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٨١ - في مدح الشريف إدريس
| وشرفت دست الملك حين حللته | ومرقاتك المرقال [١] والفرس النهد [٢] | |
| فكنت به إدريس إدريس إذ رقا | مكانا عليّا خصه الصمد [٣] الفرد [٤] | |
| و [٥] كنت ولم تفتن سليمان [٦] إذ دعا | فأوتيت ما لا ينبغي لفتى بعد | |
| وما لم ينله غير آبائك الأولى [٧] |
|
والربد : مفردها ربده ، وهو ما اختلط سواده بكدرة ، فهو أربد وهي ربداء. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٣٢٢.
[١] في (ج) «المقال». والمرقال : السريع أو الكثير الارقال ، يقال جمل مرقال وناقة مرقال. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٣٦٦.
[٢] في (ج) «الهند». والنهد : القوي الضخم ، يقال شاب نهد ، وفرس نهد. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٩٥٧.
[٣] في (ج) «الملك».
[٤] إشارة إلى الآية الكريمة ٥٧ من سورة مريم عن نبي الله إدريس ٧ حيث قال تعالى : (وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا.)
[٥] سقط حرف الواو من (ج).
[٦] وهذه أيضا اشارة للآية الكريمة رقم ٣٥ من سورة ص عن نبي الله سليمان ٧ ، حيث قال تعالى : (قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي.) وهذه الآية والتي سبقتها خاصة كل منهما بالنبي المشار إليه فيها ، ولذلك علق صاحب الكتاب على الحاشية اليمنى للمخطوط وقال : قوله فكنت به البيت والذي يليه بعده كفر صريح لمن له دراية بالعلم ، نعوذ بالله من زلات العقلاء». ا. ه. وهذا من ضلالات الشعراء.
[٧] في (د) «العلا».