منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٦٨ - سلطنة السلطان عثمان خان ومقتله
وأربعة أيام [١].
وأرخ بعضهم عام قتله بقوله :
| قضى عثمان سلطان البرايا | بأسياف العساكر والجنود / | |
| ووافته المنية في السرايا | مؤرخة (كعثمان الشهيد) [٢] |
وقال آخر [٣] مؤرخا لذلك :
| قد قضى عثمان ظلما | حين [٤] خانته الجنود | |
| والليالي أرخته | (إن عثمان شهيد) [٥] |
وسبب قتله أنه عزم على الحج ، وخرج لأول مرحلة قاصدا مكة ، ولم يكن أحد من سلفه خرج حاجا ، فقتلته الجند لمخالفة [٦] القانون ـ
[١] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ١٠٥ ورد أن مدته «ثلاث سنين وأربع أشهر وأربع أيام». وفي : المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ١٠٨ أربع سنين وشهرا واحدا.
[٢] في (ب) ، (ج) «لعثمان» ، أي كحادثة عثمان بن عفان رضياللهعنه. وما بين قوسين التاريخ وتعادل بحساب الجمل عام ١٠٣١ وهو صحيح. انظر هذه الأبيات في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣١ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ١٠٤.
[٣] سقطت من (ج).
[٤] في (ب) «حنين» ، وهو خطأ.
[٥] الشطر يعادل بحساب الجمل عام ١٠٣١ ه» ، وهو صحيح. انظر هذه الأبيات في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣١ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ١٠٥ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٣١ ه.
[٦] في (ج) «لمخالفته» ، وهذا التعليل غريب إذ أنه ليس من المعقول قبول ذلك في دولة السلطنة الإسلامية (الخلافة العثمانية) ، ولعل المقصود هو أن الجند والقواد