منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٦١ - فتنة بين السيد محمد بن عبد المطلب والقائد أحمد بن يونس سنة ١٠٢٦ ه
فتوافق [١] الشريف إدريس والشريف محسن على عزله ، ولما ظهر لمولانا الشريف محسن من تجبر ابن يونس وعتوه.
فأرسل الشريف إدريس إلى [٢] السيد محمد يأمره [٣] بأخذ مهره [٤] من القائد أحمد ، وأرسل مولانا الشريف محسن إلى وزيره القائد ياقوت ابن سليمان يأمره [٥] بأخذ مهره أيضا من القائد أحمد ، ففعل كل [ما][٦] أمر به. وكان في صبيحة [٧] عاشر رمضان من السنة المذكورة [٨]. فحينئذ شاع في البلد عزل القائد أحمد بن يونس.
وأرسل مولانا الشريف [٩] إلى القائد ريحان بن سالم [١٠] حاكم مكة
[١] في (ب) «فتواقف» ، وهو تصحيف.
[٢] سقطت من (ب) ، (ج).
[٣] في (ب) ، (ج) «يأمر».
[٤] في علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٧٤ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٩٩ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٧٢ «وهو مهر العروض».
[٥] في (ب) ، (ج) «يأمر».
[٦] ما بين حاصرتين من علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٧٤ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٩٩ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٧٢ ، والاثبات يقتضيه السياق.
[٧] في (ج) «صبح».
[٨] أي سنة ١٠٢٦ ه.
[٩] إدريس.
[١٠] والقائد ريحان ، وله خيرات كثيرة بين جدة ومكة والطائف ، منها أنه بنى مسجدا بجدة وآخر بالطائف وزاوية بمكة. انظر : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٢٢١.