منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٥١ - مشاركة الشريف إدريس وتنحية الشريف فهيد سنة ١٠١٩ ه
مسعد [١]. ثم ألح أعوان الشريف في الاقدام ، وتبين السيد فهيد أنهم لا يبالون بالفناء والاعدام ، فتراخى عند ذلك عن سفك الدماء في الحرم ، وانتهاك الحرمات ، وهتك الحرم ، وقبل قولهم [٢] في الخروج من البلاد. ولكن بعد مدة يمكنه فيها الاستقلال والاستعداد [٣] ، فأجابه مولانا الشريف إلى الملتمس ، ولا بالى بمن هينم [٤] وهمس [٥]. فلما حانت المدة خرج إلى الشرق بتلك العدة.
ثم إن مولانا الشريف [٦] عنّ له أن ينتقم ممن كان سببا [٧] لتلك الفتنة ، وقد كتب عليه ذلك [٨] ورقم. فأول ما بدأ بأمر الكاتب لفلتات [٩] لسانه ، ووضعه اعداد الكلام في [١٠] غير المراتب ، وعدم جمعه
[١] الأصح محسن.
[٢] في (ج) «وقوفهم» ، وهو خطأ.
[٣] وهي مدة شهر من الزمان. انظر : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٢٠ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٩٥ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٤.
[٤] في (ج) «هيم». الهينمة : هي الهمس والكلام الخفي. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١٢ / ٦٢٣.
[٥] انظر خبر إلحاح أتباعه في الحرب وامتناعه من ذلك وخروجه في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٢٠ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٩٥ ، ٣٩٦ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٢٨٨ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٤.
[٦] أي الشريف إدريس.
[٧] سقطت من (ب).
[٨] سقطت من (ب) ، (ج).
[٩] في (ب) «لعلثان» ، وهو خطأ.
[١٠] في (ب) ، (ج) «من».