منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٤٤ - مشاركة الشريف إدريس وتنحية الشريف فهيد سنة ١٠١٩ ه
| لا عدا الشر من بغى لكما الشرا | وخص الفساد أهل الفساد [١] | |
| أنتما ما اتفقتما الجسم والروح فلا | احتجتما [٢] إلى العواد |
فو الله لقد ناجتني بذلك نفسي ، وقرطس [٣] في غرض الاصابة سهم حدسي [٤]. وكنت جازما بأن هذه الحالة لا تستقر ، وأن نار الحرب بينكما لا تستعر [٥]. أنى يتم ذلك وأنتم الشم رصانة ، التي لا يباريها [٦] الأطواد [٧] ثباتا ورزانة. بل أنتم ممن جبل [٨] على الرحمة والرأفة [٩] ، واستحكمت بينكما اللحمة [١٠] والألفة ، وتواصلت بينكما الأرحام ، وحفظت فيكما الذمام.
سلافة العصر ٧١ : «من أخشام».
[١] في (ج) «الافساد».
[٢] في (ج) «اجتمعتما».
[٣] جاء في المعجم الوسيط ٢ / ٧٢٧ : قرطس : أصاب القرطاس ، والقرطاس كل ما ينصب للنضال ، وهو الغرض.
[٤] في (ج) «وسهمي».
[٥] في (د) «تستقر».
[٦] في ابن معصوم ـ سلافة العصر «لا توازيها».
[٧] الأطواد : مفردها طود ، وهو الجبل العظيم الذاهب صعدا في الجو. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٥٦٩.
[٨] في (ج) سقطت من المتن ، فاستدركها الناسخ على الحاشية اليسرى لصفحة ١٣٩. وررد في (ب) «جبل ممن» ، وفي (ج) «جيل ممن».
[٩] في (ب) «والرفة والرحمة» ، وفي (ج) «والرأفة والرحمة» ، وفي (د) «والرقة».
[١٠] في (د) «والحلمة».