منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٤٣ - مشاركة الشريف إدريس وتنحية الشريف فهيد سنة ١٠١٩ ه
عيسى المرشدي تهنئة لمولانا الشريف محسن حال رجوعه هذا [١] ، أرخ فيها عام خروجه [٢] تكتب بالخناجر على الحناجر وهي قوله :
«يقبل الأرض مهنئا بما عم بشره كافة البشر ، ورفعت له في قلوب الرعايا رايات [٣] الفرح [٤] ، ودقت [٥] له نوبات التهاني ، وبلغت به أنفس الأوداء [٦] غاية [٧] الأماني [٨] ، وأنشد [٩] لسان الحال على الارتجال :
| حسم الصلح ما اشتهته الأعادي | وأذاعته ألسن الحساد | |
| وأرادته أنفس حال تدبي | رك ما بينها وبين الرشاد [١٠] |
فلعمري [١١] لقد كانت الداهية الدهياء ، والصاخة العمياء.
| فكيف يتم بأسك في أناس | تصيبهم فيؤلمك المصاب |
هل أنتم إلا نفس تفرقت في الأجسام ونفس تصاعد في الأخشام [١٢]
[١] سقطت من (ب) ، (ج).
[٢] في ابن معصوم ـ سلافة العصر ص ٧٠ أورد مناسبة هذا النثر كما يلي : «ومنه ما كتبه إلى السيد محسن بن الحسين حين صالح عمه الشريف إدريس بن الحسن ، وذلك في عام خمس عشرة بعد الألف».
[٣] في (ب) «آيات».
[٤] في (ج) «الفتح».
[٥] في (ج) «ودنت».
[٦] في (د) «الأرداء». جاء في المعجم الوسيط ١ / ٣٢ : أود أودا : اعوج.
[٧] في (أ) «غات» وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ.
[٨] انظر : ابن معصوم ـ سلافة العصر ٧١.
[٩] في (ب) ، (ج) «وأنشده».
[١٠] في ابن معصوم ـ سلافة العصر ٧١» المراد».
[١١] في (ب) ، (ج) «ولعمري».
[١٢] ما بين قوسين ورد في ابن معصوم