منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٣ - كسوة مقام إبراهيم
[كسوة مقام إبراهيم]
وفيها [١] : وصلت كسوة لمقام سيدنا إبراهيم [٧][٢] ، فلم يكس بها / لأنه لم تجر بذلك عادة [٣] ، فوضعت داخل الكعبة ، ثم كسي [٤] بها سنة ٨٥٣ ثمانمائة وثلاث وخمسين [٥] ، وعمر بيرم المذكور عدة برك بعرفات كانت مدفونة [٦]. ثم عزل بيرم المذكور بالأمير بردك [٧] بيك.
[١] أي سنة ٨٥٢ ه.
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ ، وقد جاء في النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ٢٨٠ ، السخاوي ـ التبر المسبوك ٢١٩ ، والنهروالي ـ الاعلام ٢١٨ بأنها كسوة لحجر إسماعيل.
[٣] كثيرا ما استحدث الناس على مر العصور الإسلامية عادات وتقاليد وبدع في تعاملهم مع الكعبة المشرفة وما حولها ، وذلك ما أشار إليه السنجاري.
[٤] يعني مقام سيدنا إبراهيم.
[٥] أخبار هذه الكسوة في : النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ٢٨٠ ، ٢٨١ ، السخاوي ـ التبر المسبوك ٢١٩ ، ٢٦٨ ، النهروالي ـ الاعلام ٢١٨.
[٦] تفاصيل هذه العمارة في : النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ٢٨٦ ، ٢٨٧ ، وفيه أنه عمرت سنة ٨٥٣ ه ، النهروالي ـ الاعلام ٢١٨.
[٧] في (ب) ، (ج) «بروق» ، وفي (د) «بردق». وبردك بيك : هو بردك بك التاجي الأشرفي برسباي الأبرص ، ولي امرة عشرة ثم امارة العمارة في المدينة ، ثم ولي نظر مكة والحسبة والربط والأوقاف والصدقات وشادا للعمائر ، ونظر المياضي الأشرفية والناصرية وبركة ومحاسبة من كان ولي ذلك قبله ، ثم أضيفت إليه امرة الترك الراكزين بمكة ، توفي سنة ٨٨٥ ه. انظر : النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ٢٨٦ ، ٢٩٧ ، ٣٠٤ ، ٣٠٦ ، ٣١٨ ، ٣١٩ ، ٣٢٣ ، ٣٢٥ ، ٣٢٦ ، السخاوي ـ الضوء اللامع ٣ / ٦ ، التبر المسبوك ٣٢٠ ، ابن إياس ـ بدائع الزهور ٣ / ١٦٨ ، النهروالي ـ الاعلام ٢١٩ ، إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ٨٥٤ ه ، ٨٥٦ ه.