منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٢٧ - ولاية الشريف إدريس بن حسن بن أبي نمي
مكة صحبة الحج المصري عوضا عن مال جدة لما أخبر بانقطاع المراكب عنها ، وهو المعروف الآن بمال الأحمدية [١] ـ ; تعالى ـ.
[ولاية الشريف إدريس بن حسن بن أبي نمي]
نرجع لذكر أبي طالب.
فولي مكة بعده أخوه مولانا الشريف إدريس بن حسن بن أبي نمي ابن بركات.
ومولده في ذي القعدة سنة ٩٧٤ تسعمائة وأربع [٢] وسبعين [٣]. وأمه هنا [٤] بنت أحمد بن حميضة بن محمد بن [٥] بركات.
وكانت ولايته بإجماع من السادة الأشراف ، وأشركوا معه أخاه
[١] نسبة للسلطان أحمد بن السلطان محمد خان. انظر حولها : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر أحداث سنة ١٠٢٦ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ١٠٢ ، ١٠٣ ، أضاف المؤرخان فيهما أنه جعل لأهل الحرمين وقفا بمصر يجمع مغله في كل عام ويرسل إلى مكة صحبة الركب المصري ، بلغ مقداره ٢٠ ألف دينار سنويا ، سرهنك ـ تاريخ الدولة العثمانية ١٣٨.
[٢] في (ب) «وأربعين» وهو خطأ.
[٣] انظر سنة ولادته هذه في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر أحداث سنة ١٠٣٤ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٠٦ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٩٠.
[٤] لم أتبين قراءتها في (ب) ، وفي (ج) والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٠٦ «هيا». أما في الشلي ـ عقد الجواهر والدرر أحداث سنة ١٠٣٤ ه «منا».
[٥] في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر أحداث سنة ١٠٣٤ ه «محمد». انظر نسب أمه هذا في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٠٦ ، ٤٠٧ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٣٩٠.