منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٢٤ - تعمير مسجد العمرة سنة ١٠١٢ ه
; تعالى) [١] ـ.
وهو يزار ، وينذر له النذور ، ويحمي ساداتنا بنو حسن [٢] من التجأ إلى قبره ، ولا ينال من استجار به مكروه بل يبقى هناك ويعرض الأمر إلى أرباب الدولة ، فيصلحوا أمره بما أمكن [٣].
[تعمير مسجد العمرة سنة ١٠١٢ ه]
وفي هذه السنة [٤] عمر صاحب جدة محمود بيك المسجد الذي بالتنعيم [٥] على صفة دكة [٦] مرتفعة ، وهي باقية إلى الآن [٧]. يصلي
[١] استدرك المؤلف ما بين قوسين على حاشية المخطوط اليسرى ، ولم أتمكن من قراءة أكثره فأثبته من النسخ الأخرى. انظر مدة ولايته في دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٤.
[٢] بنو حسن : هم عقب الحسن بن أبي نمي الثاني ، وهم أكثر النمويين عددا وأبعدهم ذكرا ، انتشر أفراد هذا العقب بين الحجاز ونجد فمنهم في مكة وضواحيها والطائف وتربة الخرمية والخرمة ورنية. انظر : ابن سرور ـ قبائل الطائف وأشراف الحجاز ٤٤ ، ٤٥.
[٣] انظر عن زيارة الناس لقبره هذا في : ابن المحب الطبري ـ اتحاف فضلاء الزمن أحداث سنة ١٠١٢ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٤ ، وهذه من البدع مخالفة لتعاليم الإسلام.
[٤] أي سنة ١٠١٢ ه.
[٥] مسجد التنعيم : هو المسجد الذي أقيم في مكان احرام أم المؤمنين عائشة رضياللهعنها للعمرة. انظر في عمارته : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ١٦٧ ، ٢٦٨ ، إبراهيم رفعت ـ مرآة الحرمين ١ / ٣٤٣ ، القطبي ـ اعلام العلماء حاشية ص ١٦٧ ، سيد بكر ـ أشهر المساجد في الإسلام ١ / ١٧٤ ـ ١٨٠.
[٦] في (ب) ، (ج) «تكة». والدكة : هو المكان الذي يجلس عليه ، وهو المسطبة معرب والجمع دكك ودكاك. انظر : المقري ـ المصباح المنير ٧٥.
[٧] إلى زمن الشيخ عبد الرحمن بن عيسى المرشدي.