منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٨٤ - في أمر الكتابة بوجه جدار المسجد الحرام
صورته :
(الله و [١] محمد ، وأبو بكر ، وعمر وعثمان [٢] ، وعلي) [٣] بدل ما كان مكتوبا قبل أن يهدم الجدار.
وجاؤا بورقة مقدرة لمحل الكتابة تقريبا ، وتخمينا مكتوب فيها بقلم غليظ نحو الكف عرضا ، وقصدوا أن توضع الورقة ويكون رسم النحت عليها ، فلما وضعوها على الجدار زادت [٤] لسبب [٥] ضيق الجدار بخلوة [٦] بنيت [٧] بلصق الجدار لبواب باب علي. فأشار عليهم بعض الناس بهدم هذه الخلوة لأن بطرف [٨] باب علي من الجهة الأخرى خلوة الهندي ، وهو غني عنها فلتعطى للبواب بدلا عن هذه ، (ويجعل للشيخ الهندي خلوة أخرى بدل) [٩] خلوته في موضع آخر. فامتنع المعلمون من ذلك ،
[١] سقط حرف الواو من (د) وهو صحيح. وإشراك اسم الجلالة مع الخلفاء الراشدين في نفس المستوى فيه نظر.
[٢] سقطت من (ب).
[٣] ما بين قوسين في (ج) «الله محمد أبو بكر عمر عثمان علي» سقطت منها حرف الواو. وهو الأصح.
[٤] في (ب) ، (ج) «ضاقت».
[٥] في (ب) ، (د) «بسبب».
[٦] الخلوة : مكان الانفراد بالنفس أو بغيرها. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٢٥٤.
[٧] في (ب) ، (ج) «بيت».
[٨] في (د) «يطوف».
[٩] ما بين قوسين سقط من (د).