منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٦١ - من خيرات السلطان سليم بن سليمان بمكة المكرمة
ونحوهم من المدرسين [١].
ومن أعظم خيراته :
عمارة المسجد الحرام على هذا الأسلوب الباقي إلى الآن [٢].
عرض له في [٣] ذلك سنة ٩٧٩ تسعمائة وتسع وسبعين. فبرز أمره الشريف ببناء المسجد الحرام على أعلى درجات الاتقان ، وأن يجعل عوض السقف قببا [٤] دائرة بأروقة [٥].
[١] ورد هذا الخبر في النهروالي ـ الاعلام ٣٨٩ كما يلي : «وكان يخص بعض العلماء والصلحاء والمشايخ بكسوة من الأصواف الخاصة أيام كان شاه زاده ، فلما ولي السلطنة كان يرسل لهم عوايدهم السابقة في كل عام ، وجعل ذلك مضافا إلى دفتر الرومية».
[٢] أي إلى زمن المؤلف. قلت : وهو باق إلى عصرنا الحالي ١٤١٥ ه إلى جانب التوسعة الجديدة.
[٣] سقطت من (ب) ، (ج).
[٤] سبق التعريف بالقبة.
[٥] في (ب) «بالروقة» وهو خطأ ، وفي (ج) «بالأروقة». في النهروالي ـ الاعلام ٣٩١» دائرة بأروقة المسجد الحرام ليؤمن من التآكل» ، وكذلك في القطبي ـ اعلام العلماء ١٢٠. وذكر باسلامة في كتابه تاريخ عمارة المسجد الحرام ص ١١٠» أن المسجد الحرام يحتوي بعد عمارته هذه على ١٥٢ قبة منها :
في شرق المسجد الحرام ٢٤ قبة.
وفي الجانب الشمالي ٣٦ قبة ، وواحدة في ركن المسجد الحرام من جهة منارة الحزورة ، وفي زيادة دار الندوة ١٦ قبة. وفي الجانب الغربي ٢٤ قبة ، وفي زيادة باب إبراهيم ١٥ قبة ، وفي الجانب الجنوبي ٣٦ قبة».
قلت : وقد هدم بعضها الآن ودخلت في توسعة الحرم الشريف وبقيت القبب الدائرة بأروقة المسجد الحرام فقط.