منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٥٤ - وفاة محمد بيك معمار العين
فوصل مكة ولاقاه الشريف [١] بالاعزاز والإكرام. فشرع في إتمام العمل. ولم يزل إلى أن توفي [٢] ليلة الثلاثاء لأربع بقين من جمادى الأولى سنة ٩٧٦ تسعمائة وست وسبعين. وصلي عليه تجاه الكعبة [٣]. ودفن بالمعلاة تجاه تربة الدفتردار الأول [٤]. وبني عليه طاجن [٥] بأربعة بتر [٦].
وأرخ وفاته شيخ مشايخنا الشيخ عبد الرؤوف [٧] الواعظ المكي بقوله :
| يا أميرا ثوى بأكرم معهد | ولرضوان [٨] ربه صار يشهد | |
| نم هنيئا في ظل رب كريم | وحماه فنعم ذلك [٩] مرقد |
[١] أي حسن بن أبي نمي.
[٢] ذكر النهروالي في كتابه الاعلام ص ٣٤٧ «أنه مات بمرض الاسهال.»
[٣] في النهروالي ـ الاعلام ٣٤٧ «عند باب الكعبة».
[٤] في النهروالي ـ الاعلام ٣٤٧ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٨٨ «على يسار الذاهب إلى الأبطح». هذا وانظر خبر موته وسنته في المصدرين السابقين.
[٥] جاء في المعجم الوسيط ٢ / ٥٥١ : الطاجن : هو القلى وصفحة من صحاف الطعام مستديرة عالية الجوانب تتخذ من الفخار ، وينضج فيها الطعام في الفرن. أي أنها قبة لا رأس لها من الخارج تشبه الطاجن. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٥٥١ ، القطبي ـ اعلام العلماء حاشية ص ١٣٠.
[٦] البتر : هي قوائم مبنية. انظر : ابراهيم رفعت ـ مرآة الحرمين ١ / ٢٤٩.
[٧] ذكره مرداد أبو الخير ضمن شيوخ صفي الدين الكيلاني المتوفى سنة ١٠١٦ ه بقوله : «أخذ بمكة المشرفة عن العلامة عبد الرؤوف المكي عدة علوم ... وروى عنه كثير من الأسانيد». المختصر من نشر النور والزهر ٢٢١.
[٨] في (ب) «لرضوانه».
[٩] في (أ) ، (ج) «ذاك» والاثبات من (ب) ، (د) ، يستقيم به الوزن.