منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٥١ - سلطنة السلطان سليم خان بن سليمان خان
مولانا سليمان خان. ومولده سنة ٩٢٩ [١] تسعمائة وتسع وعشرين. وجلس على تخت السلطنة يوم الاثنين لتسع مضين من شهر ربيع الآخر [٢] سنة ٩٧٤ تسعمائة وأربع وسبعين [٣].
وأرخ عام جلوسه على التخت إبراهيم أفندي المبلط [٤] بقوله ، وهو من المطربات :
| تهنّ مليك العصر وابن مليكه | بعزّ وإقبال ونصر وإمكان | |
| ودولة ملك قلت فيها مؤرخا | سليم تولى الملك بعد سليمان [٥] |
[١] في (ب) أثبت الناسخ التاريخ في المتن رقما سنة ٩٣٩ وهو خطأ ، ثم أثبته كتابة» تسعمائة وتسعة وعشرين» وهو ما أثبته المؤلف وناسخ (ج) أيضا. وانظر سنة مولده في : النهروالي ـ الاعلام ٣٥٥ ، ابن العماد الحنبلي ـ شذرات الذهب ٨ / ٣٩٦ ، الشوكاني ـ البدر الطالع ١ / ٢٦٧. أما في القرماني ـ تاريخ سلاطين آل عثمان ١ / ٥٧ ، إبراهيم حليم ـ التحفة الحليمية ٩٧ ، والمحامي ـ تاريخ الدولة العلية ٢٥٣ فذكروا أن ولادته كانت في رجب سنة ٩٣٠ ه.
[٢] انظر تاريخ جلوسه هذا في : النهروالي ـ الاعلام ٣٥٥ ، ابن العماد الحنبلي ـ شذرات الذهب ٨ / ٣٩٦. أما في المحامي ـ تاريخ الدولة العلية ٢٥٣ فذكر أن جلوسه كان في ٩ ربيع الأول.
[٣] في (ب) ، (ج) «تسعمائة وأربعة وثمانين» وهو خطأ.
[٤] هو إبراهيم بن المبلط القاهري برهان الدين شاعر القاهرة ، اختلف في سنة وفاته ، فقال الغزي كان موجودا سنة ٩٩١ ه ، أما ابن العماد الحنبلي فذكره مرة ضمن وفيات سنة ٩٨٤ ه والأخرى ضمن وفيات سنة ٩٩١ ه ، كان فاضلا أديبا شاعرا. انظر : الغزي ـ الكواكب السائرة ٣ / ٩٢ ، ٩٣ ، ابن العماد الحنبلي ـ شذرات الذهب ٨ / ٢٧٢ ، ٤٢٤.
[٥] والشطر : «سليم تولى الملك بعد سليمان» هو التاريخ ويقابل بحساب الجمل عام ٩٧٤ ه وهو صحيح.