منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٥ - ولاية الشريف بركات الثانية
بركات ففر [١].
[ولاية الشريف بركات الثانية]
فولي مكة الشريف بركات بن حسن ، وخرج أبو القاسم إلى وادي الآبار في ليلة الأحد سلخ ربيع الأول. ودعي للشريف بركات ليلة الاثنين الثاني [٢] من ربيع الثاني (من السنة) [٣]. وشاع في آخر السنة أن السلطان [٤] غضب [٥] من فعل الشريف بركات ، وأنه بعث بعزله مع الحج ، فجاء الحج وقد احترز الشريف غاية الاحتراز ، وورد مع الحج نحو عشرين أميرا [٦]. فخرج الشريف بركات [٧] للقاء الأمير [٨] على
[١] سقطت من (ب) ، (ج).
[٢] في (د) «تاسع» وهو خطأ.
[٣] ما بين قوسين في (ج) «من السنة المذكورة» ، وسقط من (د). أي سنة ٨٥٠ ه.
[٤] أي السلطان جقمق.
[٥] في (د) «تعب».
[٦] أوردت المصادر تفصيلات متنوعة عن الموضوع. انظر : ابن تغري بردي ـ النجوم الزاهرة ١٥ / ٣٧٢ ، النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ٢٥٨ ، ٢٥٩ ، السخاوي ـ التبر المسبوك ١٤٧ ، ابن إياس ـ بدائع الزهور ٢ / ٢٥٦ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٣٠.
[٧] سقطت من (ج).
[٨] هو الأمير سونجبغا اليونسي الناصري فرج ، أحد أمراء العشرات ورأس نوبة. انظر : ابن تغري بردي ـ النجوم الزاهرة ١٥ / ٣٧٢ ، النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ٢٥٩ ، السخاوي ـ التبر المسبوك ١٤٧ وفيه «أمير عشرين» ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٣٠.