منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٣٧ - خبر ابن عتيق وزير الحسن ومقتله
وأرخ بعض الأدباء ذلك بقوله :
| أشفى النفوس الباغية | ابن عتيق الطاغية / | |
| نار الجحيم استعوذت | منه وقالت ماليه | |
| لما أتى تاريخه | أجب [١] لظى والهاوية [٢] |
(ورأيت لبعضهم قصيدة في ابن عتيق ذكر فيها قبايحه وهي قوله [٣] :
| كان ابن عتيق يفتخر | دهرا للخلق به ضرر | |
| شاعت في الزمن سيرته | زالت لم يبق لها أثر | |
| من لم يزجره نهي أبدا | من قصة هذا ينزجر | |
| فلذا بينت قضيته | في نظم عقود هي درر | |
| قد كان ريس جماعة | أقبح بريس هو بقر | |
| أنواع الخزي به جمعت | كيما لضيوف تدكر [٤] |
المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ٣٦١ ، ٣٦٢ ، ابن المحب الطبري ـ اتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠١٠ ه ، ومختصره في زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٣.
[١] في (ب) ، (ج) «أوجب».
[٢] الشطر : «أجب لظى والهاوية» هو التاريخ ويقابل بحساب الجمل سنة ١٠١٠ ه وهو صحيح. وانظر في ذلك : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٣ ، ٣٨٤ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ٣٦٢ ، ابن المحب الطبري ـ اتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠١٠ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٣.
[٣] القصيدة في مجملها يبدو عليها الركاكة واختلال الوزن.
[٤] ورد هذا الشطر في (ب) «كيما بمضو تذكر». وفيه أخطاء.