منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٢٩ - فائدة
| وحمام الأراك [١] تشدو بمدح ال | ملك الأمجد (الكريم الجود [٢]) | |
| حسن الذات والصفات بدا | في أفق المجد بدر هذا الوجود [٣] | |
| قمر أشرق الحجاز ووجه الكون | من تورد وجهه في المهود [٤] | |
| فظننا عيسى بن مريم قد جاء | لإصلاح دهرنا المفسود [٥] | |
| فهو إن لم يكن نبيا فابن ال | أنبياء الكرام سامي الجدود [٦] | |
| وابن من جاءنا [٧] بالهداية والرش | د وسن الحدود في المحدود [٨] |
كما يلي :
| بين آس ونرجس وورد | كعذرا وناظر وخدود | |
| في ليال بسامر في رياض | مشرقات من طلعها في عقود |
[١] الأراك : واحدته أراكة ، وهو شجر المسواك نبات شجيري من الفصيلة الأراكية كثير الفروع ، خوار العود ، متقابل الأوراق ، له ثمار حمر دكناء تؤكل ، ينبت في المناطق الحارة. انظر : المعجم الوسيط ١ / ١٤.
[٢] في (أ) «الجود» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٧٧ «الجدود». وما بين قوسين ورد في (ب) «بد هذا الوجود» ، وفي (ج) «بدء هذا الوجود» ، وكلاهما خطأ.
[٣] سقط هذا البيت بكامله من (ب) ، (ج).
[٤] ورد هذا البيت في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٧٧ :
| قمر أشرق الحجاز ووجه الك | ون من نوره وهو في المهود |
[٥] وهذا من مبالغات الشعراء الممقوتة.
[٦] في سمط النجوم العوالي للعصامي ٤ / ٣٧٨ «المجود».
[٧] في (ب) ، (د) «جا» ، وفي (ج) وسمط النجوم العوالي للعصامي ٤ / ٣٧٨ «جاء».
[٨] إشارة إلى تطبيق الأحكام الشرعية.