منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٢١ - فائدة
| فهل ملك أنت في الأرض أم | مليك فعدلك أنسى المظالم؟! [١] | |
| وشاد لك الذكر بين الورى | لما لم ينله كبار [٢] الأكارم | |
| وأوجب حمدك في العالمين | فمدحك فرض علينا ولازم | |
| فدونك مدحة عبد أتت | تجر ذيول الهناء الملائم | |
| وقد طرزت سجف أذيالها | بتاريخ نصرك يا خير دائم | |
| وتاهت وباهت به إذ أتى | بضبط لك النصر والفتح دائم [٣] |
وللعلامة (عبد الرحمن باكثير فيه) [٤] :
| زارت تريك البدر من وجه حسن | ومن الجفون تهز مرهف [٥] ذي يزن (٦) |
[١] إلى هنا ينتهي ما أثبته صاحب خلاصة الأثر أي المحبي من القصيدة.
[٢] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «كسار».
[٣] وجملة لك النصر والفتح دائم هي التاريخ ، وتعادل بحساب الجمل سنة ٥٥١ ه وهو خطأ.
[٤] ما بين قوسين سقط من (د).
[٥] أرهف سيفه : رققه وحدده فهو مرهف. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٢٥٩ ، المعجم الوسيط ١ / ٣٧٧.
[٦] هو سيف بن ذي يزن بن أصبح بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو الحميري ، آخر ملوك اليمن من قحطان ، ولد ونشأ في صنعاء نحو ١١٠ قبل الهجرة. طرد الأحباش من بلاده بمساعدة ثماني مائة رجل من الفرس ، فألحقت اليمن ببلاد الفرس على أن يكون ملكها والمتصرف بأمرها سيف هذا ، فمكث في الملك خمس وعشرين سنة. قتله الأحباش بصنعاء سنة ٥٠ قبل الهجرة النبوية. انظر : ابن هشام ـ السيرة النبوية ١ / ١٧ ، ٦٢ ـ ٦٥ ، ٦٨ ، الطبري ـ تاريخ الأمم والملوك ١ / ٤٣٠ ، ٤٤٤ ـ ٤٤٩ ، الزركلي ـ الأعلام ٣ / ١٤٩.