منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠٦ - فائدة
| (لفتت [١]بقية) [٢] خيلنا أجيادها [٣] | في قتل كل مزند [٤] وحزور [٥] | |
| حتى إذا حان القطاف ليانع | من أرؤس تركت [٦] ولما توكر [٧] | |
| عصفت بها ريح المنون فألحقت [٨] | وتحركت بزعازع [٩] من مرمر [١٠] |
[١] لفت وجهه عنه : صرفه. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٦٠١.
[٢] ما بين قوسين ورد في (ج) ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٧ «فثنت أعنة».
[٣] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٧ «أجيادنا» ، وهي جمع جيد ، وهو العنق.
[٤] المزند : يقال ثوب مزند ضيق العرض ، ورجل مزند بخيل ممسك. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٠٣.
[٥] الحزور : الغلام الذي قد شب وقوي. انظر : المعجم الوسيط ١ / ١٧٠.
[٦] في (ب) «تحركت».
[٧] في (ج) «تؤثر» ، وفي (د) «أتوكر» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٧ «تؤثر». وتوتر بمعنى لم تظلم. وتوكر : أي تلجأ إلى وكرها ، أي مقرها أو أعشاشها. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ٥ / ٢٩٢.
[٨] في (ب) «فأنقحت» ، وهو خطأ ، وفي (د) «فانعحست» ، وهو خطأ أيضا.
[٩] الزعازع : هي الرياح الشديدة التي تحرك الأشياء. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٢٧٢ ، المعجم الوسيط ١ / ٣٩٣.
[١٠] في (ج) والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٧ «صرصر». والمرمر : المطر الكثير. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٨٦٥.