منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠٢ - فائدة
| ورؤسهم تجري به كجنادل [١] | قذفت بها موج السيول الهمر [٢] | |
| غشيتهم [٣] في العام منا فرقة | تركت فريقهم كثيبا [٤] أقفر [٥] | |
| أردتهم [٦] قتلا وأجلتهم [٧] إلى | أن حطم [٨] ظهر المدبر [٩] | |
| تركت [١٠] ضحاياهم [١١] موائد ضمنت | ||
العوالي ٤ / ٣٨٦ «الحور» ، ويبدو أن الحور وهو الصياح أصح من الجور ، وهو الميل عن القصد. هذا وقد سقط البيت بأكمله من (ب).
[١] في (ب) «لجنادل». والجندل : الحجارة ومكان في مجرى النهر فيه حجارة يشتد عندها جريان الماء. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٩٦ ، المعجم الوسيط ١ / ١٤٠.
[٢] في (د) «الهور» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٦» المقمر».
[٣] وغشيه بالسوط : ضربه. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٤٧٥.
[٤] في (ب) «كشيبا» ، وفي (ج) «كسبسبا» ، وفي (د) «كثيب» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٧ «كسبسب». والكثيب من الرمل : المجتمع أي التل. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٥٦٣.
[٥] في (ج) «قفر». وأقفر المكان : خلا. والقفر : مفازة لا نبات فيها ولا ماء. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٥٦٣.
[٦] في (ج) «أوردتهم» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٧ «أودتهم».
[٧] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٧ «وأطبقهم».
[٨] في (د) «حطمت».
[٩] في (د) «الأدبر».
[١٠] في (د) «تركتهم».
[١١] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٧ «صحاريهم».