منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠ - ولاية الشريف علي بن حسن بن عجلان
فدخل الشريف علي بن حسن مكة يوم السبت [١] ، وقيل [يوم][٢] الأحد مستهل شعبان من السنة المذكورة [٣].
ثم إن الشريف بركات دخل جدة ، واستولى عليها ، فكاتبه [٤] أخواه علي وإبراهيم ، فأمراه بالخروج ، فامتنع [٥] ، فحارباه ، وكان النصر لعلي ، وفر بركات إلى جهة اليمن [٦].
واستمر علي إلى يوم الثلاثاء الرابع من شوال من السنة المذكورة [٧] ،
سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٦٧ فقال : «ثم وصل وزير الشريف علي ... وهو القائد مزروع العجلاني ، ودعا لأمير مكة من غير تعيين على منبرها».
[١] وقد وثق ذلك النجم عمر بن فهد في إتحاف الورى ٤ / ١٧١ ، والعز بن فهد في غاية المرام ٢ / ٤٢٢.
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٣] أي سنة ٨٤٥ ه.
[٤] في (د) «فكاتباه».
[٥] في (د) «فامتنعا» ، وهو خطأ.
[٦] انظر هذه الأحداث في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٦٧ ، وردت هذه الأحداث ببعض الاختلاف حول دور إبراهيم في النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ١٧٨ ـ ١٨٢ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٤٢٢ ـ ٤٢٤. وانظرها مختصرة في : ابن تغري بردي ـ النجوم الزاهرة ١٥ / ٣٥٣ ، السخاوي ـ التبر المسبوك ٤٠ ، ٤١ ، ابن إياس ـ بدائع الزهور ٢ / ٢٣٤. وفيهما جميعا أن هذه الأحداث جرت سنة ٨٤٦ ه.
[٧] أي سنة ٨٤٦ ه باتفاق المؤرخين ، ومنهم المعاصرين زمانا ومكانا. انظر : ابن تغري بردي ـ النجوم الزاهرة ١٥ / ٣٥٦ ، النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / أحداث سنة ٨٤٦ ه ، السخاوي ـ التبر المسبوك ٤٥ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٤٩٥ ، ٤٩٦ ، ابن إياس ـ بدائع الزهور ٢ / ٢٣٤ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٦٧.