منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٨٦ - فائدة
| فتأرجت أرجاء مكة مذ روى | خبر الوقائع في المجامع عن بري [١] | |
| إذ [٢] ضمخت [٣] أيدي الكماة بنقعة [٤] | ويمسها [٥] العود الرطيب [٦] السمهري [٧] | |
| فتمايلت عذباتهم [٨] بشماله | لا بالشمول [٩] ولا العبير [١٠] الأذفر [١١] | |
| هزتهم نحو الصبا ريح الصبا | والغير هز بكل نكب [١٢] صرصر [١٣] |
[١] في (ب) ، (ج) «عزبري». برى السفر والجوع الانسان والبعير : أي هزله فهو مبري وبري. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٥٣.
[٢] في (د) «إذا».
[٣] ضمخ جسده وغيره بالطيب وغيره : لطخه به في كثرة. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٥٤٣.
[٤] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «نقعه». والنقع : هو الغبار الساطع. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٩٤٨.
[٥] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٩٠ «بمسها».
[٦] في (د) «الرطب».
[٧] في (ب) «السمري». والسمهري : هو الرمح الصليب العود ، أي القناة ، يقال أنه منسوب إلى سمهر رجل كان يقوم الرماح ، وامرأته ردينة التي ينسب إليها الرماح. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٣١٥ ، المعجم الوسيط ١ / ٤٥٢.
[٨] العذبة : طرف الشيء. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٥٨٩.
[٩] في (أ) مطموسة ، وفي (ب) «لشمول» ، وهو خطأ ، والاثبات من (ج) ، (د). والشمول : ريح الشمال. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٩٤.
[١٠] في (د) «بالعنبر» ، وفي (ج) ، (د) «بعنبر».
[١١] في (ج) «أذفر» ، وفي (د) «أدفر» ، وهو خطأ. وأذفر الشيء : أي اشتدت رائحته. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٣١٢.
[١٢] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٩٠ «نكبا». ونكبت الريح نكوبا : مالت عن مهاب الريح العادية. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٩٥٠.
[١٣] الصرصر : هي الريح الشديدة البرد. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٥١٢.