منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٨٥ - فائدة
| وليسمعن رقيب كل رذيلة | ما قد يسرك أنه لا يسمع / | |
| ممن إذا أنشدت [١] مدحك قال لي [٢] | أين الصنيع [٣] ومثل ذا بك يصنع | |
| وما بعد مدحك واعتقادك فيهم | فإذا خفضت فمن لديهم يرفع | |
| أما فمي فوحق جدك [٤] لا يرى | أبدا لغير مديحكم يتطلع | |
| يا ماجدا لا منع يوجد عنده | أبدا وليس لديه وجد يمنع | |
| أيليق أن يثنى العنان فحبنا [٥] | في القصد من قدام بابك يقرع |
ومن (ذلك قول الإمام العلامة [٦] عبد القادر بن محمد بن يحيى الطبري إمام المقام) [٧] :
| قد أقبلت ريح القبول [٨] بعثير [٩] | نفح [١٠] القبائل نفحة من عنبر [١١] |
[١] في (ب) «نشدت» بدون ألف في أولها ، وسقطت من (د).
[٢] في (د) «في».
[٣] في (ب) «الصليع» ، وهو خطأ ، وفي (ج) «الضليع». الصنيع هنا بمعنى المعروف. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ٨ / ٢١٢.
[٤] في (ج) «حبك».
[٥] في (ج) «صبنا» ، وهي بالمعنى نفسه.
[٦] في (ب) ، (ج) «العلاء بن عبد القادر» ، وهو خطأ.
[٧] ما بين قوسين سقط من (د).
[٨] القبول : ريح الصبا لأنها تقابل الدبور أو لأنها تقابل باب الكعبة. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٥٢٠ ، الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٤ / ٣٤.
[٩] في (د) «بعيثر». والعثير : هو الغبار. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٥٨٤.
[١٠] نفحت الريح : نسمت وبدت حركتها. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٩٣٨.
[١١] العنبر : مادة صلبة لا طعم لها ولا ريح إلا إذا سحقت أو أحرقت ، يقال أنه روث دابة بحرية. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦٣٠.