منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٧٧ - ولاية الشريف الحسن بن أبي نمي
قال السيد محمد المدني [١] المعروف بكبريت [٢] في بعض [٣] تعاليقه عند ذكره [٤] :
«وكان هجيراه [٥] أن يقول : أنه لا يضر شيء مع اسمه» [٦].
قلت [١١] :
وهو نصيف [٧] مقطوع لا أعلمه لمن ، وهو [٨] :
| هات لي ذكر من أحب [٩] وخلي | كل من في الوجود يرمي بسهمه [١٠] |
المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ٢ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٥١ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٥٦.
[١] في (د) «الدين» وهو خطأ.
[٢] هو محمد بن عبد الله بن محمد الحسيني الموسوي المشهور بكبريت المدني ، ولد سنة ١٠١٢ ه في المدينة حيث نشأ بها ، شاعر ورحالة ، اتهم بالإلحاد في بعض عباراته ، ورد ذلك في آخر رحلته بأنه حسد وعناد من منافسيه ، توفي سنة ١٠٧٠ ه. له مؤلفات كثيرة منها : رحلة الشتاء والصيف ، والجواهر الثمينة في محاسن المدينة ، ونصر من الله وفتح قريب. انظر : المحبي ـ خلاصة الأثر ٤ / ٢٨ ـ ٣١ ، نفحة الريحانة ٤ / ٣٥٥ ، ابن معصوم ـ سلافة العصر ٢٥٦ ـ ٢٥٨.
[٣] سقطت من (ب) ، (ج).
[٤] أي الشريف.
[٥] في (د) «هجيره». هجيراه : ما يولع بذكره. المعجم الوسيط ٢ / ٩٧٣.
[٦] أي أن الشريف كان مولعا بقول : «أنه لا يضر شيء مع اسمه» أي الله سبحانه وتعالى.
[١١] أي المؤلف.
[٧] هكذا في (أ) وفي بقية النسخ «نصف».
[٨] في بقية النسخ «هو له». أي البيت.
[٩] في (ب) ، (ج) «أهوى».
[١٠] في (د) «بأسهمه».